مَـنْ سُـكْـرُهُ بـيـن رُضـابٍ وراحْ
الشاعر: ابن مكنسة · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن مكنسة، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَـنْ سُـكْـرُهُ بـيـن رُضـابٍ وراحْ — فـكـيف يا صاحِ يُرى ذاك صاحْ
أَغَـنُّ مـجـدولٌ هَـضـيـمُ الحَـشَـا — مُرْتَدِفُ الأَرْدَاف نِضْوُ الوشاحْ
فــي لحــظــهِ سِـحْـرٌ وفـي خَـدِّه — وَرْدٌ وفــي فــيـه أَقَـاحٌ وراحْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوشاح: الوشَاحُ : خَيْطانِ من لؤلؤ وجوهر منظومان يُخَالَفُ بينهما معطوفٌ أحدهما على الآخر. -: نسيجٌ عريض يُرَصَّع بالجوهرِ وتشدّه المرأةُ بن عاتِقها وكَشْحَيْها. -: نسيج عريض مُلوَّن يَشُدُّه القاضي أو النائب بين عاتفه وكَشْحِه …
- رضاب: الرُّضَابُ : الرِّيق أو الرِّيق المرشوف.-: رَغْوَةُ العسل.-. فُتَاتُ المسك.-: قِطعُ السُّكَّر أو الثَّلج.-: البَرَدُ/ ماءٌ: رُضَابٌ، أي عَذْب.
- مجدول: المَجْدُولُ : مفعـ.- من الحبالِ: المفتول بإحكام؛ لم يكن الحبلُ مجدولاً فانقطع بسرعة/ رجلٌ مجدولُ الخَلْق أي محكَمُ الفَتْل/ امرأةٌ مجدولة الخلْق أي حسنةُ الخَلْق.
- نضو: النِّضْوُ [نضو]: حديدة اللِّجام بلا سَيْر. -: المهزول من الحيوان؛ فرس نِضْوٌ/ فلانٌ نِضْو سَفَـرٍ، أي مُجْهَدٌ من السَّفر/ ثوبٌ نِضْوٌ، أي خَلَقٌ/ سهْم نضْو، أي قاسد من كثرة ما رُمِيَ به ج أَنْضَاءٌ.
- هضيم: الهَضِيم : المهضوم.- من النساء: اللطيفة الكَشْحَيْن.-: النضج.-: الداخل بعضه في بعض فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضيمٌ/ القَصَبة الهضيم، هي المُهَضَّمة ُيزَمّرُ بها.