ما استشرف الناس عيداً مثل عيدهمُ
الشاعر: يزيد المهلبي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر يزيد المهلبي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما استشرف الناس عيداً مثل عيدهمُ — مــع الإمـام الذي بـاللَه يـنـتـصـرُ
غـدا بـجـمـعٍ كـجـنـح الليـل يـقـدمهُ — وجـهٌ أغـرُّ كـمـا يجلو الدجى القمرُ
يـــؤمُهُّمـــ صــادعٌ بــالحــقّ أحــكــمَهُ — حــزمٌ وعــلمٌ بـمـا يـأتـي ومـا يـذرُ
لو خُـيِّرَ النـاسُ فاختاروا لأنفسهم — أحــظّ مـنـك لمـا نـالوه مـا قـدروا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استشرف: اسْتَشْرَفَ يَسْتَشْرِفُ اسْتِشْرافاً .- ـه: وجده شريفاً، أي رفيع المنزلة أو الخلُق. - الشيءَ: رفع بصَره ونظره إليه؛ اسْتَشْرَف الطائرات تحوم في السماء. -: انتصب وعلا؛ اسْتَشْرَفَ التمثالُ على منصَّة مرتفعة.- للشيءِ: تعر …
- بجمع: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
- حزم: حزم: الحَزْمُ: ضَبْطُ الإِنسان أَمره والأَخذ فِيهِ بالثِّقة. حَزُمَ، بِالضَّمِّ، يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة، وَلَيْسَتِ الحُزُومةُ بِثَبْتٍ. وَرَجُلٌ حازمٌ وحَزيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ و …
- صادع: الصّادِعُ : فا.- من الجبال والأودية: الذاهبُ في الأرض طولاً.-: القاضي بين القوم.-: البيِّنُ الواضح؛ الصُّبْحُ الصَّادِعُ، هو المُشْرِق ج صُدَّعٌ وصَدَعَةٌ.
- عيدهم: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.