ليــهــنِـكَ مـلكٌ بـالسـعـادة طـائرُه
الشاعر: يزيد المهلبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر يزيد المهلبي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليــهــنِـكَ مـلكٌ بـالسـعـادة طـائرُه — مـــواردهُ مـــحـــمـــودةٌ ومــصــادرُه
فـأنـت الذي كـنـا نـرجّـى فلم نخب — كما يرتجى من واقع الغيث باكرُه
بــمــنـتـصـرٍ بـاللَه تـمّـت أمـورُنـا — ومـن يـنـتـصر باللَه فاللَه ناصرُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باكره: جمع: بَواكِرُ. [ب ك ر]. "وَصَلَتِ البَوَاكِرُ إلَى السُّوقِ" : أوَّلُ الفَواكِهِ والخُضَارِ،كَمَا تُطْلَقُ عَلَى البُرْتُقالِ واللَّيْمُونِ.
- طائره: الطَّائِرَة [ طير]: مذ الطَّائِر.-: مركبةٌ فضائيةٌ تتحرك في الجوّ بقوَّة الوقود وتُستعمل لنقل المسافرينَ والبضائعِ وللاستكشاف والقتال/ الطائرةُ الشراعيّة، هي طائرة بغير محرِّك وتستعمل للنقل أو للرِّياضة/ الطائِرةُ الحربي …
- ناصره: النَّاصِرُ : فا.-: من يؤيّدُ غيرَه ويُعينه على عدوّه فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ ولاَ نَاصِرٍ ج نُصّارٌ، ونَصُورٌ، وناصِرونَ.-: مجرى الماء إلى الأودية؛ مدَّت الواديَ النّواصِرُ ج نَواصِرُ.
- نخب: نخب: انْتَخَبَ الشيءَ: اختارَه. والنُّخْبَةُ: مَا اخْتَارَهُ، مِنْهُ. ونُخْبةُ القَوم ونُخَبَتُهم: خِيارُهم. قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ هُمْ نُخَبة الْقَوْمِ، بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الخاءِ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ وَغَيْرُه …
- ومصادره: المُصَادَرَةُ : استيلاءُ الدّولة على الأموال عقوبةً لمالِكِها؛ قامت الدولة بمصادرة أملاك المحكوم عليه.