إذا أنـت أكـثرت المجاهل كدرت
الشاعر: منظور بن حبة الأسدي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر منظور بن حبة الأسدي، من العصر الإسلامي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا أنـت أكـثرت المجاهل كدرت — عليك من الأخلاق ما كان صافيا
فـلا تـك حـفـاراً بـظـلفـك إنـما — تصيب سهام الغي من كان راميا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المجاهل: جمع مَجْهَل. [ج هـ ل]. "تَاهَ فِي مَجَاهِلِ الأَرْضِ" : الأَمَاكِنُ النَّائِيَةُ الَّتِي لاَ تَزَالُ مَجْهُولَةً، لاَ عَلاَمَةَ بِهَا.
- بظلفك: ظلف: الظَّلْف والظِّلْف: ظفُرُ كُلِّ مَا اجْتَرَّ، وَهُوَ ظِلْف البَقرة وَالشَّاةِ والظبْي وَمَا أَشبهها، وَالْجَمْعُ أَظْلَاف. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ رِجل الإِنسان وَقَدَمُهُ، وَحَافِرُ الْفَرَسِ، وخُفّ الْبَعِيرِ و …