يـا أيـهـا المـغتر بالضلال

الشاعر: منظور بن حبة الأسدي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر منظور بن حبة الأسدي، من العصر الإسلامي، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا أيـهـا المـغتر بالضلال — إن كــنــت فــي تـنـحـل الأقـوال

فـاسـأل فـإن العـلم بالسؤال — مــن فــارجـون ليـلة البـلبـال

والمــصــلون حــمــس القـتـال — والمــانــعــون عـورة المـجـفـال

بــضــرب لا مـيـل ولا أكـفـال — والطـعـن إذ عـض عـلى السـبـال

واعــتـرك القـوم أولو الإدلال — عـنـد الحـفـاظ عـرك النـهال

بـالمـشـرفـي والقنا الطوال — إنـــي إذا نـــؤت إلى الســفــال

مـعـتـرم أنـمـى إلى المـعالي — تـربـى سـجـالاتـي عـلى السجال

حـيـن يـجـد النـهـز بالدوالي — فــإن تــكـن أنـشـوطـة العـقـال

إلي فـي الكـثـر، وفـي الإقلال — مـن طـول بـغـضى غبر الطحال

أكـــو دخـــيـــل دائك العـــضــال — كــيـا يـصـيـب قـصـب السـعـال

قـعـيـدك الله عـلى التقالي — وأنـت فـي الكـر وفـي الإقـبـال

مـهـتـضـم المـولى عـبام الخال — هـل كـنـت تـدري من أبو حبال

وطــلحـة المـبـرح بـالأبـطـال — والخـالدان بـانـيـا المـعـالى

وقــائدا الخـيـل إلى الأقـتـال — والفــارجــان ربـق الأغـلال

المــحــكــمــان عـقـد الجـبـال — ومـانـعا الجيران في الزلزال

مـــن العـــدو ومـــن المـــوالى — أو الحـبـيـبـان ذوا الفـضـال

وقاريا الضيوف في الإمحال — والحــامــلان مــضــلع الأثـقـال

إذا العـلاوى نـؤن بالجمال — والمــرثــدان فــارســا النــزال

والمــحــرزان سـاعـة النـضـال — عـنـد النـضـال أفـضـل الفـعـال

والحـارثـان حـامـيـا التـوالي — والحـامـلا الديـات للمـعالي

والمـعـطـيـان قـبـل مـا سـؤال — والمـــالكـــان وأبــو أشــبــال

أم مـن أبـو زيـنـب ذو الأنفال — حــيــن يــعـد نـدب الأبـطـال

والجـانـب الخـيـل على الكلال — للحـــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــو

وابــن بــجـيـر إذ دعـى نـزال — يـمـشي العرضنى مشية الرئبال

شــــد بـــه فـــروة غـــيـــر آل — بـــصـــارم ذي شـــطـــب قـــصـــال

فـــظـــل لحــاً تــرب الأوصــال — وسط القتالى كالهشيم البالي

للطـيـر أو ذي اللبد العيال — أو مـن أبـو وهب أبو الأشبال

وجــــد كــــل قــــائل فــــعــــال — أولاك عـــمـــى وأبــي وخــالي

مــنــهــم خــلقــت وهــم رجــالي — أولو الندى والألسن الطوال

وهـــم إذا شـــل إلى الجـــبـــال — حــصـونـهـم مـرهـفـة النـصـال

وكــــل مـــاض حـــده قـــصـــال — يــعــلى بــه مــقـتـنـص الفـوالي

مــن مــجــمـع الهـام مـن الرجـال — والزغف ذات الحلق الدخال

وشــــزب لاحــــقـــة الآطـــال — كــالطـيـر تـنـضـو سـبـل الطـلال

حــيــنـاً تـرى مـلبـسـة الجـلال — ومـــرة فـــي غـــارة الرعـــال

تـحـت ظـلال النـقـع والعـوالي — بـالدارعـيـن مـشـيـة الأوعال

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلبال: البَلْبَالُ والبَلْبالَةُ : الوسواس والهمّ الشديد؛ تركتُه فريسة البَلاَبلِ وضحيةَ الهموم ج بَلاَبِلُ وبلابِيلُ.
  • الحفاظ: الحِفَاظُ : مصـ.- على الشيءِ: صيانته أو الوفاء به؛ الحفاظ على العهد/ الحفاظُ على المال.-: الدِّفاع عن المحارم والمنع عند الحروب.
  • السجال: [س ج ل]. (مصدر سَاجَلَ). "كَانَتِ الحَرْبُ بَيْنَهُمَا سِجالاً" : لاَ غَالِبَ وَلاَ مغْلُوبَ، تَعَادُلُ القُوَّةِ فِيمَا بَيْنَهُمَا.
  • الطوال: الطَّوَالُ : الطُّول؛ قضيت طَوال النَّهارِ في المطالعة. ـ الدَّهْرِ: مدى الدَّهر؛ استمرَّ الإنسان يكتشف ويخترع طوال العصور. ـ: العمر؛ طال طوالُك، أي طال عمرك.
  • العقال: العِقَالُ : الحبلُ الذي يُعْقَلُ أي يربط به البعير؛ عقال المئين عند العرب، هو الشريف الذي يُفتدى إذا أسر بِمئين من الإبل.-: جديلة من الصوف أو الحرير المقصّب تلف على الكوفيّة فتكوِّنان غِطاءً للرّأسِ، الكوفيّة والعِقَالُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة