مـعـاوي إن نـكـلت عن البراز
الشاعر: عمرو بن العاص · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر عمرو بن العاص، من العصر الإسلامي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـعـاوي إن نـكـلت عن البراز — وخــفــت فــإنــهــا أم المــخــازي
معاوي ما أجترمت إليك ذنباً — ولا أنـا فـي الذي حدثت خازي
ومــا ذنــبـي بـأن نـادى عـلي — وكــبــش القـوم يـدعـى للبـراز
ولو بــارزتــه بــارزت ليـثـاً — حـديـد النـاب يـخطف كل بازي
وتــزعــم أنــنــي أضــمــرت غـشـاً — جــزانــي بـالذي أضـمـرت جـازي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البراز: البَرَازُ : الفضاء الواسع الخالي من الشجر.
- الناب: النَّابُ [ نيب]: السِّنُّ بجانب الرَّباعيَة، ويوجَد لدى الإنسان نابان في كل فكٌّ؛ إذا رأيتَ نُيوب اللَّيْثِ بارزةً ** فلا تَظُننَّ أنّ الليث يبتسمُ / عضَّه الدهرُ بنابِه أى أصابه بشرِّه ج أَنبْابٌ ونُيوبٌ وأَنْيُبٌ.-: ال …
- بازي: بأز: البَأْزُ: لُغَةٌ فِي الْبَازِي، والجمع أَبْؤُزٌ وبُؤُوزٌ وبِئْزانٌ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَذَهَبَ إِلى أَن هَمْزَتَهُ مُبْدَلَةٌ مَنْ أَلف لِقُرْبِهَا مِنْهَا، وَاسْتَمَرَّ الْبَدَلُ فِي أَبْؤُزٍ وبِئْزانٍ كَمَا استمر …
- جازي: الْجَازِي : فا.-: الكافي عن أن تَطْلُبَ غيرَهُ؛ هذا الْمَرْءُ جازيك من اِمْرِئٍ.