مَـن ذا يُـبـاهـي شَـمـسَـكُـم بِـسِـراجِهِ

الشاعر: أبو محمد المِكناسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أبو محمد المِكناسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَـن ذا يُـبـاهـي شَـمـسَـكُـم بِـسِـراجِهِ — أَم مَــن يُـضـاهـي عَـذبَـكُـم بِـأُجـاجِهِ

قُل لِلَّذي جارَى اِبنَ سَعدٍ في الوَغى — هَــيـهـاتَ أَيـنَ خُـطـاكَ مِـن مِـعـراجِهِ

أَبــلِغ لِمَــن مَــرِضَـت سَـريـرَةُ ذِهـنِهِ — أَنَّ الرِّمـــاحَ تَـــكَــفَّلــَت بِــعِــلاجِهِ

يــا مَــن يُـداجِـيـهِ وَيُـضـمِـرُ بَـغـيَهُ — هـذي السُّيـوفُ تُـجـيـبُ عَـنـهُ فَـداجِهِ

أَحــرَجـتَ لَيـثَ الغـابِ فـي أَشـبـالِهِ — بِــاللَّهِ كَــيــفَ رَأَيــتَ فـي إِحـراجِهِ

طَــــبٌّ بِــــأَدواءِ الزَّمـــانِ وَأَهـــلِهِ — يُـعـطِـي العَـلِيـلَ بِـقَدرِ سُوءِ مِزاجِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بسراجه: السِّرَاجَةُ : حرفةُ السَّرّاج؛ تزدهرُ السِّراجة حيثُ يُقْبِل الناسُ على سِباق الخيْل وركوبها.
  • بعلاجه: العِلاَجُ : مصـ.-: الممارسة والمزاولة؛ قضى وقتاً في علاج القُفل ليفتحه.-: الدَّواءُ؛ لم يكن هذا العلاجُ ناجعاً لمرضه.
  • بغيه: البُغْيَةُ : مصـ. -: الحاجة المرغوب فيها؛ النجاح بغية الطلاب.
  • بقدر: قدر: القَدِيرُ والقادِرُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَكُونَانِ مِنَ القُدْرَة وَيَكُونَانِ مِنَ التَّقْدِيرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*؛ مِنَ القُدْرة، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ …
  • خطاك: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • ذهنه: ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ. والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان. تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا. وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله
  • صبر الفؤاد على فعال الجافي
  • من لإحتراق حشاشة الملهوف