مكاهلا حيّ الجواب اللّي لفاني
الشاعر: عوشة بنت خليفة السويدي · البحر: المسحوب · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر عوشة بنت خليفة السويدي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المسحوب، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مكاهلا حيّ الجواب اللّي لفاني — مــوضّــح بــالحــروف الأبــجـديّـة
ارحّـــب عـــدّ دوراة الثّـــوانـــي — تــراحــيــبٍ بــهـا نـفـسـي سـخـيّه
بـمـنـظـوم المـقـال وبـالمـعاني — ومــرســول الســلام وبــالهــديّه
وبـالتـعـبـيـر لي لفـظـه كـفاني — وجــــدّد لي مـــواثـــيـــصٍ قـــويّه
مـكـافـاتـه عـجـز عـنـها إلساني — ولا دري كـيـف بـشـكـر يـا خويّه
انـا لك فـي الزمـان الأوّلانـي — وفــي التّــالي مـراعـاتـي وفـيّه
صـداقـه مـا يـغـيّـرهـا التّـداني — ولا لبــعــاد مــجــراهــا ســويّه
عـــلى هـــذا ولالي نــوّ ثــانــي — يــثــيــر الصّــد والنّـيـه مـطـيّه
وعـنـدي مـايـقـول المـوشـيـاني — هـبـا شـله صـفـيـر العـقـربيه
صــديــجٍ مــا يــسّــرك بـلحـسـانـي — عـــدوّ مـــا يـــضـــرّك بــالأســيّه
رعـى الله صـاحبي كيف اعتناني — وانـا مـالي عـلى الهـجران نيّه
ولا حـسـبـه زعـل لي مـنـك ياني — جـمـيـل وفـي التّـفـاهـم مـعنويّه
سـلامـي لك وشـكـري وامـتـنـانـي — بــعـرفـان الوفـا مـا دمـت حـيّه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارحب: أَرْحَبَ يُرْحِبُ إِرْحاباً :- المكانُ: اتَّسع.- المكانَ: وسّعه؛ أرحب الحديقةَ لتتسع لمدعوِّيه.
- التالي: تَأَلَّى يَتَأَلَّى تَأَلَّ تَأَلِّياً [ألو]: أقسم وحلف.-: اجتهد؛ قد تأَلََّى في أمر هذا اللغز بلا نتيجة.
- التداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
- بشكر: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ …
- بمنظوم: المَنْظُومُ : مفعـ.-: المؤلّف المضمومُ بعضُه إلى بعض؛ دُرٌ منظومٌ. ـ من الكلام: الشِّعرُ الموزون، وهو خلاف المنثور؛ لهذا الأديب من المنظوم أكثرُ ممّا له من المنثور.