مـن عـاشـر الأيـام مـا نـال مـطـلوب
الشاعر: عوشة بنت خليفة السويدي · البحر: المسحوب · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر عوشة بنت خليفة السويدي، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المسحوب، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـن عـاشـر الأيـام مـا نـال مـطـلوب — مـنـهـا ولو يـمـلك جـمـيـع النواحي
البــــد مـــن دورات الايـــام دالوب — بــالعــســر مـرة ومـرة بـالنـجـاحـي
بـاصـبر ولو انا بالصبر كنت مغلوب — لعــل صــبــري يــوم احــســن فـلاحـي
يـا ورق خـلي النـوح كـله بـاليـنوب — خـلي البـكـى يـا ورق لي والنياحي
تـبـكـي طـرب ولى أنـا بـكـاي مـكروب — مــن حــالة يــا ورق شــطـت نـيـاحـي
يـا مـن لقـلب أصـبـح اليـوم مـصـيوب — يـخـفـق كـمـا يـخـقـف رفـيـف لجـنـاح
قــلب بــراه الحــب وادعــاه مـسـلوب — ليـله نـهـاره فـي العنا والتراحي
وقـلب غـدا مـا بـيـن جـاذب ومـجـذوب — ولا يـسـتـعـيـش إلا بـماي الجراحي
بــه عــلة مــا فــداهــا كــي وطـبـوب — عــليــك يــانـور الوطـن والمـراحـي
يـا مـن زهـا حـسـنـه بـلا دل وذهـوب — زيــن الســجـايـا مـولع بـالمـزاحـي
نـابـي الروادف هـاضـم الكشح منهوب — كــالخــيــزرانـه لي تـثـنـى ومـاحـي
ومــعــزل له طــاوي الخــصــر مـسـلوب — وكـشـحـه هـضـيـم عنده يول الوشاحي
وعـيـن ابـهـا كـم ذابـت جسوم وقلوب — أصــدى وأرضــى وقــعــهـا مـن رمـاحـي
يــا مــا حــلا فــي مــضــمـره الثـوب — لي مـن ضـرب ردنـه هـبـوب الريـاحي
طــفــل عــلى حــيـاتـه العـز مـكـتـوب — لي مــن تـبـدى لي رمـيـت السـلاحـي
والقـــلب وان نـــادوا ليٌــلى يــلوب — وان مر ذكره في الملا قمت صياحي
مـا دام هـوا عن ناضر العين محجوب — شـخـصـه قـبالي في السما والصباحي
لك بـالحـشـا يـا زيـن وديـان وشعوب — لك بـيـنـهـن يـا زيـن مسرى ومراحي
أفـرح بـوعودك والوعود ما قضى نوب — شــــــراة لالٍ للورايــــــد لاحــــــي
يــاريــف روحــي يــابـعـد كـل مـحـبـوب — والله مــا اســمــع قــول اللواحــي
او لامـنـي مـن لامـني عنك ما اتوب — ما اتوب انا يا سيد من جا وراحي
يــعــل اللوايــت فـدوةٍ لك ولا هـوب — جـافـي وحـقـي مـنـك مـيـر السـمـاحي
ولاســنـا عـبـدٍ مـن العـالم مـسـحـوب — مــالي بـنـفـس الصـب كـلمـة مـزاحـي
يـاليـت يـسـعـى بـيـنٌـا اليوم مندوب — مـاثـوق مـا يـوم بـالأسـرار بـاحـي
حــتــى أبــيــن حـالتـي له بـمـكـتـوب — يـشـرف عـليـهـا سـيـد كـل المـلاحـي
يــا زيــن ريــع لي القــلب مــنـهـوب — ووصــلك لمـثـلي يـا عـشـري مـبـاحـي
يـا عـونة الله ذاب قلبي وانا لوب — مـا نـلت منه الا الشقا والتراحي
يـا مـولفٍ مـا بـيـن يـوسـف ويـعـقـوب — مـن عـقـب مـا هـو مـيـت مـنـه جـاحي
اتــلم شــمــل شــتــت الدهـر بـشـعـوب — وتــعـيـد سـجـات الطـرب وانـشـراحـي
مــنـي صـلاةً مـع سـلامـي عـلى الدوب — عـلى النـبـي خـير الهدى والصلاحي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البد: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
- النواحي: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".
- النوح: نوح: النَّوْحُ: مَصْدَرُ ناحَ يَنُوحُ نَوْحاً. وَيُقَالُ: نَائِحَةٌ ذَاتُ نِياحة. ونَوَّاحةٌ ذَاتُ مَناحةٍ. والمَناحةُ: الِاسْمُ وَيُجْمَعُ عَلَى المَناحاتِ والمَناوِح. والنوائحُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى النِّسَاءِ يَجْتَمِعْ …
- باصبر: أصْبَرَ يُصْبِرُ إصْباراً :- ـه: جعله يصبر؛ أصبرَهَ على محنته بما قدم له من - عون.- الشيءُ: صار مُرّاً.- اللبنُ: اشتدت حموضته.
- بالعسر: عسر: العسْر والعُسُر: ضِدُّ اليُسْر، وَهُوَ الضَّيِّقُ والشدَّة وَالصُّعُوبَةُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً، وَقَالَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً؛ رُوِي …
- براه: البَرَاءةُ : مصــ.-: السلامة من العيب والإثم؛ تدهشني براءة الأطفال. -: الإعذار والإنذار بَرَاءةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. -: تحرير الذمة في دعوى أو عيْن؛ حكم القاضي ببراءة فلان.-: شهادة أو رسالةُ اعتماد تعطَى لممثل سياس …
- بكاي: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …