أإخواننا والموت قد حال دوننا
الشاعر: ابن الزقاق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء
«أإخواننا والموت قد حال دوننا» من شعر ابن الزقاق، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أإخوانَنا والموتُ قد حال دونَنا — وللموتِ حكمٌ نافذٌ في الخلائقِ
سبقتكمُ للموتِ والعمرُ ظِنَّةٌ — وأعلمُ أنَّ الكلَّ لا بدَّ لاحقي
بعيشكمُ أو باضطجاعيَ في الثَّرى — ألم تَكُ في صَفْوٍ من الودِّ رائق
فمن مرَّ بي فليمضِ بي مُترَحِّماً — ولا يكُ مَنْسِيّاً وفاءُ الأصادق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعيشكم: عيش: العَيْشُ: الحياةُ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً ومَعاشاً وعَيْشُوشةً. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كلُّ وَاحِدٍ مِنْ قَوْلِهِ مَعاشاً ومَعِيشاً يصْلُح أَن يَكُونَ مَصْدَرًا وأَن يَكُونَ اسْمًا مِثْلُ مَعابٍ ومَعِ …
- دوننا: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
- رائق: الرائق [روق]: فا.-: الخالص الصافي؛ إنَّه شرابٌ رائق/ مِسْكٌ رائق.- [ريق]: من كان على الرِّيقِ فلم يأكلْ ولم يشرب شيئاً.
- لاحقي: اللاَّحِقُ : فا.- من الخيول: الضامر.- بهم: المدرك لَهُمْ أو اللاصق بهم/ أبو لاحق: البازى.- أو اللاّحقة: الثمر بعد الثمر الأوّل ج لَواحِقُ.