قــد كــان جــدُّكَ عـبـد الله خـيـرَ أبٍ
الشاعر: الحماني الكوفي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــد كــان جــدُّكَ عـبـد الله خـيـرَ أبٍ — لابـنـي عـليٍّ حـسـيـنِ الخـيـرِ والحسَن
فــالكــفُّ يــوهِــنُ مـنـهـا كـلَّ أنـمُـلةٍ — ما كان من أختها الأخرى من الوَهَنِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوهن: وَهَنَ: الوَهْن: الضَّعف فِي الْعَمَلِ والأَمر، وَكَذَلِكَ فِي العَظْمِ وَنَحْوَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ؛ جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفاً عَلَى ضَعْفٍ أَي لَزِمَها بِحَمْلِه …
- لابني: اللاَّبِنُ : فا.-: ذو اللَّبن، أو كثيره؛ ربّما كان صَاحِبُ المبقرة لابناً.