أَنِفنا لَهُم أَن يُساموا اللِفاءَ
الشاعر: خِداش العامِري · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر خِداش العامِري، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَنِفنا لَهُم أَن يُساموا اللِفاءَ — بِــشَــجــنــاءَ مِــن رَحِــمٍ تــوصَــلُ
فَــإِنّــي اِمـرُؤٌ مِـن بَـنـي عـامِـرٍ — وَإِنَّكـــــَ دارِيَـــــةٌ ثَــــيــــتَــــلُ
تَــبــولُ العُــنــوقُ عَــلى أَنــفِهِ — كَـمـا بـالَ ذو الوَدعَـةِ الأَرغَلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللفاء: لفأ: لَفَأَت الريحُ السَّحابَ عَنِ الماءِ، والترابَ عَنْ وجه الأَرض، تَلْفَؤُه لَفْأً: فَرَّقَتْه وسَفَرَتْه. ولَفَأَ اللحمَ عن العظم يَلْفَؤُه لَفْأً ولَفاً، والْتَفَأَه كِلَاهُمَا: قَشَرَه وجَلَفَه عَنْهُ، والقِطْعةُ م …
- توصل: تَوَصَّلَ يَتَوَصَّلُ تَوَصُّلاً : - إليه: انتهى إليه وبلغه؛ توصَّل إلى معرفة سبب الحادثة. - إليه: تقرّب إليه؛ تَوَصَّل إلى كبيرالقوم.