إن يكُ ذا الدهر قد أضرّبنا

الشاعر: عبيد الله بن مسعود الهذلي · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر عبيد الله بن مسعود الهذلي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن يكُ ذا الدهر قد أضرّبنا — مـن غـيـر ذخـلٍ فـرُبّـما نفعا

أبـكـي على ذلك الزمان ولا — أحـسـبُ شيئاً قد فات مرتَجعا

إذ نـحـنُ فـي ظـل نعمةٍ سلَفَت — كـانـت لهـا كـلُّ نـعـمةٍ تبعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

تبعا، سلفت، مرتجعا، نفعا

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة