أفـي اليـوم تقويضُ الأحبة أم غد
الشاعر: عبيد الله بن مسعود الهذلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة فراق
هذه القصيدة من شعر عبيد الله بن مسعود الهذلي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفـي اليـوم تقويضُ الأحبة أم غد — ولمـا يُـبـن وجـهـاً لهـم وكـأن قـد
ولم يقض جيراني لبانة ذي الهوى — ولم يرعووا من طول تحلية الصدي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تقويض: [ق و ض]. (مصدر قَوَّضَ). 1."تَقْويضُ البِناءِ": هَدْمُهُ. 2."تَقْويضُ الصُّفوفِ" : تَفْريقُها.
- يبن: يَبِنَ: فِي حَدِيثِ أُسامةَ: قَالَ لَهُ النَّبِيُّ، ﷺ، لَمَّا أَرسله إِلَى الرُّومِ: أَغِرْ عَلَى أُبْنَى صَباحاً؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هِيَ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْقَصْرِ، اسْمُ مَوْضِعٍ مِنْ فِلَسْطين [فَلَسْطين] بَي …