نـزلنـا بالفراتِ ضحىً فحنّت
الشاعر: عبيد الله بن مسعود الهذلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر عبيد الله بن مسعود الهذلي، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نـزلنـا بالفراتِ ضحىً فحنّت — نـواعـرُه حـنـيـن المُـعولاتِ
وظـلتُ أحِـنُّ مـن شـوقٍ وليست — تـحـنّ له نـواعـيـر الفُـراتِ
وبـتّ مـن الصبابة مستهاما — إليـك وبـتـنَ مـنها خالياتِ
سـواء مـا سـقـينَ وما جرَته — جفوني من دموعي الهاطلات
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالفرات: الفُراتُ : [للمفرد والجمع] الماءُ الشديدُ العُذوبة؛ إنه لماءٌ فُراتٌ ونَهْرٌ فُراتٌ/ الفراتُ نهرٌ ينبعُ من تركية ويمرُّ بسوريةَ والعراق ثم يصبُّ في الخليج العربي.
- فحنت: حنت: ابْنُ سِيدَهْ: الحانُوتُ، مَعْرُوفٌ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى حانوتِ الخَمَّار، وَهُوَ يُذَكَّرُ ويُؤَنَّث؛ قَالَ الأَعشى: وَقَدْ غَدَوْتُ إِلى الحانوتِ، يَتْبَعُني ... شارٍ مُشِلٌّ، شَلُولٌ شُلْشُلٌ، شَوِلُ وَقَالَ الأَ …