آنَ أَن يَخضَعَ النَعيمُ لِحُكمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آنَ أَن يَخضَعَ النَعيمُ لِحُكميفَالأَغَنُّ الرَخيمُ قَد ناغاني
كُنتُ مَيِّتاً شَوقاً إِلى صَوتِها العَذبِ فَلَمّا سَمِعتُهُ أَحياني
كَلِماتٌ يُخَلنَ دراً نَظيمافَوقَ لَبّات راقِصاتِ المَعاني
طــــاهِــــراتٌ كَــــأَنَّهــــُنَ مَزيجٌمِن رُضابِ الإِنجيلِ وَالفُرقانِ
قاتِلاتٌ نُفوسَنا مُحيِياتٌضاحِكاتٌ مِن يَأسِنا وَالأَماني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.