مَـعـقـومَـةً لاحَمَ الدأياتُ جُوشَنها
الشاعر: معن بن أوس المزني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر معن بن أوس المزني، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَـعـقـومَـةً لاحَمَ الدأياتُ جُوشَنها — في كاهِلٍ لَم يَخُن صُلباً وَلا عُنُقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جوشنها: الجَوْشَنُ : الصَّدْرُ. -: الدَّ رعُ؛ كانت الجوشن ضروريَّة للمحاربين بالسلاح الأبيض ج جَواشن.
- عنقا: العَنْقَاءُ : طائر متوهم لا وجود له؛ كان يقال (ثلاثة لا وجودَ لهم، الغُولُ والعنْقاءُ والخِلُّ الوفي).
- كاهل: الكَاهِلُ :- من الإنسان: ما بين كتفه أو مَوْصل العنق في الصّلب؛ حمل على كاهله حملاً ثقيلاً/ أثقل كاهِلَه، أي أرهقه/ أثقل كاهل والده بالنفقات الباهظة/ أَلْقى الأمرَ على كاهله، أي تحمّله/ كواهلُ الليل، أي أوائله إلى أوساطه …
- لاحم: اللاَّحِم : فا.-: الذي عنده لحم.-: الذي قُوتُه اللحم؛ الذئب هو من الحيوانات اللاحمة ج لَواحِمُ.