تَوَهَّمتُ رَبعاً بِالمَعبِّرِ واضِحاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَوَهَّمتُ رَبعاً بِالمَعبِّرِ واضِحاًأَبَت قَرَّتاهُ اليَومَ إِلّا تَراوَحا
أَرَبَّتـــ عَلَيهِ رادَةٌ حَضرَمِيَّةٌوَمُرتَجِزٌ كَأَنَّ فيهِ المَصابِحا
إِذا هِيَ حَلَّت كَربَلاءَ فَلَعلافَجَوزَ العُذَيبِ دونَها فَالنَوابِحا
وَبانَت نَواها مِن نَواكَ وَطاوَعَتمَعَ الشانئينَ الشامِتاتِ الكَواشِحا
فَقولا لِلَيلى هَل تُعَوِّضُ نادِماًلَهُ رَجعَةٌ قالَ الطَلاقَ مُمازِحا
فَاِن هِيَ قالَت لا فَقولا لَها بَلىأَلا تَتَّقينَ الجارِياتِ الذَوابِحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر معن بن أوس المزني، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار معن بن أوس ونسبه، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦
- «معجم البلدان»: باب الميم والعين وما يليهما، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.