كــأن دمــشــق أفــلاك تــدور
الشاعر: أبو سهل المعري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو سهل المعري، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كــأن دمــشــق أفــلاك تــدور — تلوح بها الشموس أو البدور
وأي مــحـلة قـابـلت مـنـهـا — رأيـت كـواكـبـاً فـيـها تسير
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.