تـكـحّل عينيك عندَ العشيّ
الشاعر: حميدة بنت النعمان بن بشير · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر حميدة بنت النعمان بن بشير، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـكـحّل عينيك عندَ العشيّ — كــأنّــك مــومِــسـة زانِـيَه
وَآيـة ذلكَ بـعـدَ الخـلوق — تــغـلّف رأسـك بِـالغـالِيَه
وَأنّ بـنـيكَ لِريبِ الزمان — أَمــســت رقـابـهـمُ حـالِيَه
فَلَو كان أوسٌ لَهم حاضراً — لَقـال لهـم إنّ ذا مالِيَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلوق: الخَلُوقُ : ضرب من الطّيب يغلب في تركيبه الزعفرانُ.
- العشي: العَشِيُّ : الوقت من زوال الشمس إلى المغرب إِنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ / صلاتا العشيّ، أي صلاتا الظهر والعصر.
- بالغاليه: الغَالِيَةُ [غلو]: مذ الغالي؛ بضاعة غالية الثمن. -: أخلاطٌ من الطيب ج غَوَالٍ.
- بنيك: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …
- تغلف: تَغَلَّفَ يَتَغَلَّفُ تَغَلُّفاً : صار له غلافٌ؛ أي غشاء: يُغطِّي؛ تَغلََّفَ الكِتَابُ بغلافٍ متين/ تغلّف بغلافٍ كاذب من التهذيب.
- تكحل: تَكَحَّلَ يَتَكَحَّلُ تَكَحُّلاً : وضع الكحل في عينيه؛ تتكحَّلُ المرأةُ تجمُّلاً/ تكحّلت عيناه بالسُّهاد أي لم ينم/ لم تتكحّل عيناه بالنوم.- المكانُ بالخضرة : ظهر فيه أوّل خضرة النبات.
- حاليه: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.