سُمّيت روحاً وَأَنت الغمّ قد علموا
الشاعر: حميدة بنت النعمان بن بشير · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر حميدة بنت النعمان بن بشير، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سُمّيت روحاً وَأَنت الغمّ قد علموا — لا روّحَ اللَّهُ عَـن روح بـن زنباعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغم: ألْغَمَ يُلْغِمُ إلْغـامـاً :- الذهبَ ونحوه: خلطه بالزِّئبق.