إن المــنـايـا لا تـغـادر حـاسـراً
الشاعر: يحيى بن أبي حفصة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر يحيى بن أبي حفصة، من العصر الأموي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن المــنـايـا لا تـغـادر حـاسـراً — يــمــشــي بــبــزتــه ولا ذا جـنـه
لو كـان خـلق للمـنـايـا مـفـلتـاً — كـان الخـليـفـة مـفـلتـاً مـنـهـنه
بـكـت المـنـابـر يـوم مات وإنما — بـكـت المـنـابـر فـقـد فـارسـهـنه
لمــا عــلاهــن الوليـد خـليـفـةً — قــلن ابــنــه ونــظـيـره فـسـكـنـه
لو غـيـره قـرع المـنـابـر بـعـده — لنــكــرنــه فــطــرحــنــه عــنــهـنـه
قد كان حلمكَ كالجبالِ رزانةً — بــل لو يــوازنــهــنَّ مـالَ بـهـنـهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بهنه: (بَهَنَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَفِيهَا أَيْضًا رِدَّةٌ يُقَالُ الْبَهْنَانَةُ الْمَرْأَةُ الضَّحَّاكَةُ، وَيُقَالُ الطَّيِّبَةُ الرِّيحِ. وَقَوْلُهُ: أَلَا قَالَتْ بَهَانِ وَلِمَ تَأَبَّقْ . …
- حلمك: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
- علاهن: علا: عُلْو كُلِّ شَيْءٍ وعِلْوه وعَلْوُه وعُلاوَتُه وعَالِيه وعالِيَتُه: أَرْفَعُه، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الفعلُ بحَرْف وَبِغَيْرِ حَرْف كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوه وَفِي عُلْوِه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِفْلُ الدَّارِ وع …
- فسكنه: السَّكِنَةُ : المَسكَنُ.-: مَقَرُّ الرّأسِ من العُنُق/ تَرَكْتُهُم على سَكِناتِهِمْ، أي على أحوال استقامتهم الّتي كانوا عليها، لم ينتقلوا إلى غيرها.