لله شــهــمٌ قــد تــســامـى سـوددا

الشاعر: أمين الشهابي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أمين الشهابي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لله شــهــمٌ قــد تــســامـى سـوددا — وغـدا هـمـامـاً بـالمـكارم منجدا

قـد قـالت العـليـاء لما أن بدا — أفـدي أمـيـراً قـد تـعـمـم أسـودا

فـغـدا الدجى يسمو على النبراس — فهو الذي رتب المعالي قد سما

ولســان مــدحـي فـي ثـنـاه رنـمـا — لا تـعـجبوا إذ بالسواد تعمما

مـا ذاك حـبـاً بـالسـواد وإنـما — يــروى ثــنـاءً عـن بـنـي العـبـاس

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النبراس: النِّبْرَاسُ : المصباجُ؛ فاللّهُ قد ضربَ الأقلَّ لنُورِه ** مَثلاً مِنَ المِشْكاة والنبْراسِ.-: السِّنانُ العريضُ/ اتّخذ منه نِبراساً، أي مثالاً وقُدْوة.
  • بالسواد: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
  • بالمكارم: ريستك مسلم سورابايا
  • تعمم: تَعَمَّمَ يَتَعَمَّمُ تَعَمُّماً : لبس العمامة وهي ما يُلَفُّ على الرأس؛ تعمَّم الشيخ قبل خروجه من الدار.- ـه دعاه عمّا.
  • ثناه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
  • رتب: رتب: رَتَبَ الشيءُ يَرْتُبُ رتُوباً، وتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي انْتَصَبَ انْتِصابَه؛ ورَتَّبَه تَرتِيباً: أَثْبَتَه. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ ال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة