أيـهـا العادل دعني وبكائي

الشاعر: إبراهيم الأكرمي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأكرمي، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيـهـا العادل دعني وبكائي — أنـت خـلو من مصابي وبلائي

عــد عـنـي لا تـلمـنـي أبـداً — فـي رثـائي لامـام العـلماء

غـــاب شـــمــس الديــن فــإذن — نحن في ظلماء من بعد ضياء

غـاب عـنـا بـغـتـة فـانـقمعت — لرداه نــجــبــاء النــبـهـاء

كـان والله حـنـيـفـا مـسلما — مـسـتقيماً من كبار الصلحاء

يــا له مــن عـالم تـاريـخـه — مات بالقولنج نور النبلاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العادل: العَادِلُ : فا.-: المُنصف الذي لا يجور؛ هو قاضٍ عادلٌ.- عن الطريق: المائل أو الحائد عنه؛ إنه عادلٌ عن طريق الصواب.- عن الأمر: الرّاجع عن رأيه؛ تبيَّنتُ أنه عادل عن قراراته ج عُدولٌ.
  • تاريخه: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة