ونــديــمٍ نــبَّهـت ليـلاً فـهـبَّا

الشاعر: إبراهيم الأكرمي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأكرمي، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ونــديــمٍ نــبَّهـت ليـلاً فـهـبَّا — وهـو سـكراً يميل شرقاً وغربا

قـال لبـيك قلت هات اسقنيها — فــتــردَّى وقــال طــوعـاً وحـبَّا

فــســقــانــي ثــلاثــةً وتـحـسَّى — بــعــض كــأسٍ فــردَّهــا وأكــبَّا

قـلت أفـديـك مـن نـديـمٍ مطيعٍ — لو رأى طـاقـةً بـهـا ما تأبَّى

ثم بن وسَّدته وعدت إلى الشُّر — ب وحـيـداً فما استلذَّيت شربا

إن طيب المدام بين النَّدامى — وسـرور النُّدمـان فـيـمن أحبَّا

لو رأوا لذَّةً بـــدون شـــريــبٍ — لم يُسَمُّوا فيها ندامى وشِربا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الندمان: النَّدْمانُ : النَّادِمُ/ هو نَدْمانُ سَدْمانُ، أي نَادِمٌ مُهتَمٌّ، مؤ نَدْمانَةٌ ونَدْمَى ج نَدَامَى.
  • شريب: الشِّرِّيبُ : المولَعُ بالشُّربِ؛ كان أبو نواس شاعراً شِرِّيباً.
  • فردها: فرد: اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ هُوَ الفَرْدُ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بالأَمر دُونَ خَلْقِهِ. اللَّيْثُ: والفَرْد فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى هُوَ الْوَاحِدُ الأَحد الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ وَلَا مِثْلَ وَلَا ثَانِيَ. قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة