إِن يـمـسِ هَـذا الدَّهـرُ بي تَقلّبا

الشاعر: حميد بن ثور الهلالي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر حميد بن ثور الهلالي، من المخضرمين، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن يـمـسِ هَـذا الدَّهـرُ بي تَقلّبا — أَو يـعـقـبِ الدَّهـرُ لِدَهـرٍ عَـقِـبـا

وأُمـسِ شَـيـخـاً كـالعَـريـشِ أَحـدبا — إِذا مَــشــيـت أَتَـشـكـى الأَصـلُبـا

تَـضَـوُّرَ العَـودِ اشـتَكى أَن يُركبا — فَــقَـد أُنـاغـي الرشـأَ المـربَّبـا

ذا الرَّعَـثـاتِ البـادنَ المـخضَّبا — خَـوداً ضِـنـاكـاً لا تَـمُـدُّ العُقَبا

يَهـتَـزُّ مَـتـناها إِذا ما اضطَربا — كَهَــزِّ نَـشـوانٍ قَـضـيـبَ السَّيـسَـبـا

لِكُــلِّ دَهــرٍ قَــد لَبِــســتُ أَثـوبـا — مِـن رَيـطَـةٍ واليُـمـنـةِ المُـعـصَبا

حَتى اكتَسى الرَّأسُ قِناعاً أَشيبا — أَمـــلَحَ لا لَذّاً وَلا مُـــحَـــبَّبـــا

أَكــرَه جِــلبــابٍ إِذا تَــجــلبَـبـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البادن: البَادِنُ : فا.-: السمين الجسم ج بُدْنٌ وبُدَّنٌ، مؤ بَادِنٌ وبَادِنَةٌ ج بُدَّنٌ وبَوَادِنُ.
  • تضور: تَضَوَّرَ يَتضَوَّرُ تَضَوُّراً : تلوّى من جوع أو ألم؛ في سنوات القحط يتضوّر الفلاح وبهائمه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة