تَرى رَبَّهُ البَهم الفِرارَ عَشِيّةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرى رَبَّهُ البَهم الفِرارَ عَشِيّةًإِذا ما عدا في بَهمِها وَهوَ ضائِعُ
فَقامَت تَعُسُّ ساعةً ما تُطيقُهامِنَ الدَّهرِ نامَتها الكِلابُ الظَّوالِعُ
رأَتهُ فَشَكَّتــ وَهوَ أَطحَلُ مائِلٌإِلى الأَرضِ مَثنيٌّ إِلَيهِ الأَكارِعُ
طَوي البَطنِ إِلا مِن مَصيرٍ يبلُّهدَمُ الجَوف أَو سؤرٌ مِنَ الحَوضِ ناقِعُ
هوَ البَعِلُ الدَّاني مِنَ النّاسِ كالَّذيلَهُ صُحبَةٌ وَهوَ العَدوُّ المُنازِعُ
تَرى طَرَفيهِ يَعسِلان كِلاهُماكَما اهتَزَّ عودُ الساسَمِ المُتَتابعُ
إِذا خافَ جَوراً مِن عَدو رَمَت بِهِمَخالِبُهُ والجانِبُ المُتواسِعُ
وإِن باتَ وَحشاً لَيلَةً لَم يَضِق بِهاذِراعاً وَلَم يُصبِح لَها وَهوَ خاضِعُ
وَيَسري لِساعاتٍ مِنَ اللَّيلِ قَرَّةٍيَهابُ السُّرى فيها المَخاضُ النَّوازِعُ
إِذا احتلّ حِضنَي بَلدَةٍ طُرّ مِنهُمالأُخرى خَفيَّ الشَّخصِ لِلريحِ تابِعُ
وإِن حَــــذِرت أَرضٌ عَــــليــــهِ فــــإِنَّهُبغرة أُخرى طيِّبُ النَّفسِ قانِعُ
إِذا نالَ من بَهمِ البَخيلَةِ غِرَّةًعَلى غَفلةٍ مِمّا يَرى وَهوَ طالِعُ
تَلومُ وَلَو كانَ ابنها فَرِحَت بِهِإِذا هَبَّ أَرواحُ الشِّتاءِ الزَّعازِعُ
وَنِمتَ كَنَومِ الفَهدِ عَن ذي حَفيظَةٍأَكلتَ طَعاماً دونَهُ وَهوَ جائِعُ
يَنامُ بإِحدى مُقلَتيهِ وَيتّقيبأُخرى الأَعادي فَهوَ يَقظانُ هاجِعُ
إِذا قام أَلقى بوعَه قدرَ طولِهِوَمدَّد مِنهُ صُلبَه وَهوَ بائِعُ
وَفكّكَ لحَييهِ فَلمّا تَعادَياصَأَى ثُمَ أَقعى والبِلادُ بلاقِعُ
فَظلّ يُراعي الجَيشَ حَتّى تَغَيَّبتخُباشٌ وَحالَت دونَهُنَّ الأَجارِعُ
إِذا ما غَدا يَوماً رأَيت غَيايَةًمِنَ الطَّير يَنظُرنَ الَّذي هُوَ صانِعُ
فَهَمَّ بأَمرٍ ثُمَ أَزمَعَ غَيرَهُوإِن ضاقَ أَمرٌ مَرةً فَهوَ واسِعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حميد بن ثور الهلالي، من المخضرمين، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أَحْذَرُ مِنْ ذِئْبٍ»: استشهد الميداني بالبيت ١٥ في قصته
- «أخَفُّ رَأْساً مِنَ الذِّئْبِ»: استشهد الميداني بالبيت ١٥ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: حميد بن ثور الهلالى، الأبيات ١ و٤ و٦ و٨ وغيرها
- «طبقات فحول الشعراء»: حميد بن ثور الهلالي، البيت ٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والتسعون بعد المائتين، البيتين ١٥ و١٩
- «عيون الأخبار»: الذئب، البيت ١٥
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١٩
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١٩
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع إلى وصف الجيش، البيت ١٩
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ذئب، البيت ١٥
أبيات مشهورة منها(٦)
- يَنامُ بإِحدى مُقلَتيهِ وَيتّقي ... بأُخرى الأَعادي فَهوَ يَقظانُ هاجِعُ
- إِذا ما غَدا يَوماً رأَيت غَيايَةً ... مِنَ الطَّير يَنظُرنَ الَّذي هُوَ صانِعُ
- تَرى طَرَفيهِ يَعسِلان كِلاهُما ... كَما اهتَزَّ عودُ الساسَمِ المُتَتابعُ
- وإِن باتَ وَحشاً لَيلَةً لَم يَضِق بِها ... ذِراعاً وَلَم يُصبِح لَها وَهوَ خاضِعُ
- وَنِمتَ كَنَومِ الفَهدِ عَن ذي حَفيظَةٍ ... أَكلتَ طَعاماً دونَهُ وَهوَ جائِعُ
- وَفكّكَ لحَييهِ فَلمّا تَعادَيا ... صَأَى ثُمَ أَقعى والبِلادُ بلاقِعُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.