لَقَد غادَرَ المَوتُ قَبلَ الصَّفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد غادَرَ المَوتُ قَبلَ الصَّفاوَبَعدَ المشقر قَدراً جَليلا
كَثيراً حَلاوةُ أَخلاقِهِشَديدَ المَرارةِ صَعباً ذَلولا
خَذلتَ الوَليَّ لِكأسِ الحِمامِوَلَم تك يا ابنَ عُمَيرٍ خَذولا
وأَيَّمتَ مِنّا الَّتي لَم تَلِدكيتمِ بَنيك وَكُنتَ الخَليلا
وَكُنتَ لَنا جَبلاً مَعقِلاًوَعِندَ المَقامَة بُرداً جَميلاً
وَتفدي بِمالِكَ أَموالَنافَلا يَحسَبُ الناسُ فينا بَخيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حميد بن ثور الهلالي، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٧)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.