وَكُنت رفعت السوط بِالأَمسِ رفعةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكُنت رفعت السوط بِالأَمسِ رفعةًبِحيث الرحا لما اتلأَب كَؤُودُها
فَما زال سَوطي في قِرابي ونُمرقيوَما زلت مِنهُ في عَروضٍ أَذودُها
فَدَته المطايا الحافِداتُ وقَطَّعَتنِعالاً لَهُ دونَ الإِكام جُلودُها
وَصَهباءَ مِنها كالسَّفينةِ نَضَّجَتبِهِ الحَملَ حَتى زادَ شَهراً عَديدُها
طَوت دونَ مثلِ القلب مِنها ألفَّةًكأَرديةٍ من بِركَةٍ تَستَجيدها
فَلمّا أَتى عامانِ بَعدَ فِصالِهِعَن الضّرع واحلولى دِماثاً يَرودُها
فَصافَ صَنيعاً يَمتَري أَرحبيةًمَكوداً إِذا ما استفرغ الخُورَ جودُها
رَماهُ المُماري بِالَّذي فَوقَ سِنِّهِبِسنٍّ إِلى عُليا ثَلاثٍ يَزيدها
وآنسَ مِن كُلانَ شُمّاً كأَنَهاأَراكيبُ مِن غَسّانَ بيضٌ برودُها
يُقَحِّمــ من غَرّا أَقاحيمَ عَرَّضَتلَهُ تَحتَ لَيلٍ ذي سُدودٍ حُيودُها
تَغَلغَلَ سَهمٌ بَينَ صُدَّين أَشخَصَتبِهِ كفُّ رامٍ وجِهة لا يُريدها
فَجاءَت بِمثلِ السابريِّ تَعجَّبوالَهُ والثَّرى ما جَفّ عَنهُ شُهودُها
حُبيشاً فسلانَ الظِّباءِ كأَنَّماعَلى بَرَدٍ تِلكَ الهُشوم يَجودُها
فَقَرَّبتُ مَفسوحاً لِرحلي كأَنَّهُقَرا ضِلَعٍ قَيدامُها وَصُعودُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حميد بن ثور الهلالي، من المخضرمين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مجالس ثعلب»: الجزء السابع، البيت ٢
- «الإبل»: كتاب الإبل، البيت ٤
- «شرح لامية العجم»: حلو الفكاهة مر الجد قد مزجت ... بقسوة البأس فيه رقة الغزل، البيت ٦
- «شرح أدب الكاتب»: أفعوعلت وأشباهها، البيت ٨
- «معجم ما استعجم»: الحاء والباء، البيت ١٣
- «معجم ما استعجم»: الكاف واللام، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.