عـصـره مـضـى وأتى الجديد المعلم

الشاعر: مصطفى نجيب · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر مصطفى نجيب، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عـصـره مـضـى وأتى الجديد المعلم — يـا غـافـليـن عـن الحـياة تعلموا

إن يـدفـن المـاضـي العتاة فإنهم — ان يدفنوا الآتى وإن هم أقدموا

فــالبــعــث ليــس يــرده مــتــجـبـر — كـــالمـــوت ليــس يــرده مــتــنــدم

إن يـسـلبـوا ذاك التـراث فـإنـهم — لم يــغــنـمـوا لو أن لصـا يـغـنـم

ســيــجــشــمــون مـن العـقـاب أمـره — إن تـجـمعوا أمرا لكم أو تصمموا

فـيـم التـوانـي والتـخـاذل بينكم — والنــوم حــيــن عـدوكـم لا يـرحـم

أنــسـيـتـم التـل الكـبـيـر وغـدره — والاسـكـنـدريـة حـيـن ضرجها الدم

لم لا تـكـونـون الذيـن تـوارثـوا — أنـف الجـدود وبـالشـهامة أقسموا

إن الغـد المـرجـو يـرقـب حـزمـكـم — وكــفـاحـكـم فـتـهـيـأوا وتـقـدمـوا

لا تـرهـبـوا طـول السـنـين فإنها — لغـو وكـم سـحـق السـنـيـن المـقدم

أو تــحـذروا مـاخـبـا الآتـي لكـم — فـيـم الحـذار إذا الحـيـاة جـهنم

يـا هـادمـى البـسـتـيل كيف هدمتو — ثــقــة لشــعــب كـان قـد أولاكـمـو

أو تــحـذروا مـاخـبـأ الآتـي لكـم — فـيـم الحـذار إذا الحـيـاة جـهنم

يـا هـادمـي البـستيل كيف هدمتمو — ثــقــة لشــعــب كـان قـد أولاكـمـو

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التراث: [و ر ث]. 1."تَرَكَ تُرَاثاً هَائِلاً" : إِرْثاً. 2."تُرَاثُ الأُمَّةِ" : مَا لَهُ قِيمَةٌ بَاقِيَةٌ مِنْ عَادَاتٍ وَآدَابٍ وَعُلُومٍ وَفُنُونٍ ويَنْتَقِلُ مِنْ جِيلٍ إِلَى جِيلٍ. "التُّرَاثُ الإنْسَانِيُّ" "التُّرَاثُ ال …
  • التواني: تَوَانَى يَتَوَانَى تَوَانَ تَوَانِيًا [وني]:- في العمل: قصّر فيه وفتر؛ توانى في إنجاز مهمّته.
  • المعلم: المُعَلِّمُ : فا.-: مَنْ يَتَّخِذُ مهنة التَّعليم؛ قُمْ للْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلاَ ** كَادَ الْمُعلِّمُ أنْ يكون رَسُولاَ.-: من لَهُ الحقُّ في ممارسة إحدى المهن استقلالاً، وكان هذا اللَّقب أرفعَ الدّرجات في نظام …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله