أراويــةً عــليّ بـنـو سـليـط
الشاعر: حارثة بن بدر الغداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر حارثة بن بدر الغداني، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أراويــةً عــليّ بـنـو سـليـط — هـجـاء الناس يالبني سليط
فـمـا لحـمـي لتـأكـله سليط — شبيهاً بالذكيّ ولا العبيط
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العبيط: العَبيطُ : الذبيحة تُنْحَر من غير عِلَّةٍ وهي فَتِيَّةٌ.-: الطريّ أو غير الناضج؛ دمٌ عبيط/ لحم عبيط.-: الأبله غيرُ الناضج، الغبيُّ؛ إنه رجل عبيط يسخرون منه ج عُبُطٌ وعِبَاطٌ.
- بالذكي: الذَّكِيُّ [ذكو]: ذو الفطنة؛ الطّالبُ الذَّكيّ يحلٌ المسائل الرّياضيّة بسرعة ج أَذْكِيَاءُ. -: السّاطعُ الرّائحة من المسك ونحوه؛ مسك ذكيُّ.
- سليط: السَّلِيطُ : السَّلْطُ، أي الطويل الحادّ من الألسنة؛ هوسليطُ اللّسانِ ج سُلَطاءُ مؤ سَليطَةٌ ج سَلاَئِطُ.-: كُلُّ دُهنٍ عُصِرَ من حّبَّ
- لحمي: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …
- هجاء: هجأ: هَجِئَ الرَّجُل هَجَأً: التَهبَ جُوعُه، وهَجَأَ جُوعُه هَجْأً وهُجُوءاً: سَكَنَ وذهَب. وهَجَأَ غَرَثِي يَهْجَأُ هَجْأً: سَكَنَ وذهَب وانْقَطَع. وهَجَأَه الطعامُ يَهْجَؤُهُ هَجْأً: مَلَأَه، وهَجَأَ الطعامَ: أَكله. وأ …