بـجـاريـتـي كـنـت قرير عين
الشاعر: عبد العزيز الزمزمي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز الزمزمي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـجـاريـتـي كـنـت قرير عين — وافـق مـسـرتـي بـهـما منير
فـنـفـر صـرف أيـامـي غزالي — فلا دامت ولا دام السرور
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- غزالي: الغَزَالُ : ولدُ الظَّبية. -: حيوانٌ لبونٌ من رتبة شفعيَّةِ الأظلاف من الفصيلةِ البقرية يمتاز بقِصَر ذنبهِ ورشاقةِ جسمه وسرعة جريه. -: اسم شامل يُطلق على بعض الحيوانات من ذوات الأظلافِ المجوَّفات القرون منها الظَّبْيُ ال …
- فنفر: نفر: النَّفْرُ: التَّفَرُّقُ. يقال: لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ ونَفْرٍ أَي أَولًا، والصَّيْحُ: الصِّياحُ. والنَّفْرُ: التَّفَرُّقُ؛ نَفَرَتِ الدابةُ تَنْفِرُ وتَنْفُر نِفاراً ونُفُوراً وَدَابَّةٌ نافِرٌ، قَالَ ابْنُ ا …
- قرير: القَرِيرُ : مصـ.-: تصويت الطائر المكرّر؛ قرير الطائر.- من الماء: البارد.- العيْنِ: الراضي المسرور؛ مات وهو قرير العين.
- منير: المُنِيرُ [ نور]: فا.-: مرسِلُ النُّور؛ القمرُ منيرٌ هذه اللّيلةَ.-: الواضحُ البيِّنُ؛ هذا رأي منير.-: الحسنُ اللون المشرِقُ؛ أتانا بوجهٍ مرحٍ منير.
- وافق: وَافَقَ يُوَافِقُ مُوَافَقَةً ووِفَاقاً :- بين الشّيئَيْنِ: لاءَمَ؛ وافقَ بيْن الزِّيّ القديم والزِّيّ الحديث.- ـه: صادَفَهُ؛ وافَقَنِي أنْ رأيتُ اليومَ صديقاً قديماً.- فُلاَنٌ فلاناً في الشيءِ وعليه: اجتمعا على أَمْرٍ و …