دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّميبِدافِقَةِ الحَومانِ وَالسَفحِ مِن رَمَم
لَعَمرُ اِبنَةِ السَعدِيِّ إِنّي لَأَتَّقيخَلائِقَ تُؤتى في الثَراءِ وَفي العَدَم
وَقَفتُ بِها وَلَم أَكُن قَبلُ أَرتَجيإِذا الحَبلُ مِن إِحدى حَبايِبِيَ اِنصَرَم
وَإِنّي لَمُزرٍ بِالمَطِيِّ تَنَقُّليعَلَيهِ وَإِيقاعُ المُهَنَّدِ بِالعِصَم
وَإِنّي لَأُعطي غَثَّها وَسَمينَهاوَأَسري إِذا ما اللَيلُ ذو الظُلمَةِ اِدلَهَم
إِذا الثَلجُ أَضحى في الدِيارِ كَأَنَّهُمَناثِرُ مِلحٍ في السُهولِ وَفي الأَكَم
حِــــذاراً عَلى ما كانَ قَدَّمَ والِديإِذا رَوَّحَتهُم حَرجَفٌ تَطرُدُ الصَرَم
وَأَترُكُ نَدماني يَجُرُّ ثِيابَهُوَأَوصالَهُ مِن غَيرِ جُرحٍ وَلا سَقَم
وَلَكِـــــنَّهـــــا مِــــن رِيَّةــــٍ بَــــعــــدَ رِيَّةٍمُــــعَــــتَّقــــَةٌ صَهــــباءُ راووقُها رَذِم
مِنَ الغالِياتِ مِن مُدامٍ كَأَنَّهامَذابِحُ غِزلانٍ يَطيبُ بِها النَسَم
وَإِذ إِخوَتي حَولي وَإِذ أَنا شامِخٌوَإِذ لا أُطيعُ العاذِلاتِ مِنَ الصَمَم
أَلَم يَــــأتِهــــا أَنّي صَحَوتُ وَأَنَّنيتَحَلَّمتُ حَتّى ما أُعارِمُ مَن عَرَم
وَأَطرَقتُ إِطراقَ الشُجاعِ وَلَو يَرىمَساغاً لِنابَيهِ الشُجاعُ لَقَد أَزَم
أَرادَت عِراراً بِالهَوانِ وَمَن يُرِدعِراراً لَعَمري بِالهَوانِ فَقَد ظَلَم
له شرحفَإِنَّ عِراراً إِن يَكُن غَيرَ واضِحٍفَإِنّي أُحِبُّ الجَونَ ذا المَنكِبِ العَمَم
وَإِنَّ عِراراً إِن يَكُن ذا شَكيمَةٍتُقاسينَها مِنهُ فَما أَملِكُ الشِيَم
فَإِن كُنتِ مِنّي أَو تُريدينَ صُحبَتيفَكوني لَهُ كَالسَمنِ رُبَّتـ لَهُ الأَدَم
له شرحوَإِلّا فَسيري مِثلَ ما سارَ راكِبٌتَيَمَّمَ خِمساً لَيسَ في سَيرِهِ يَتَم
له شرحوَقَد عَلِمَت سَعدٌ بِأَنّي عَميدُهاقَديماً وَأَنّي لَستُ أَهضِمُ مَن هَضَم
خُزَيمَةُ رَدّاني الفَعالَ وَمَعشَرٌقَديماً بَنوا لي سورَةَ المَجدِ وَالكَرَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن شأس الأسدي، من المخضرمين، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب عمرو بن شأس وأخباره في هذا الشعر وغيره، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: عمرو بن شأس، الأبيات ١٤ و١٦ و١٧
- «طبقات فحول الشعراء»: عمرو بن شأس، الأبيات ١٤ و١٦ و١٧
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: عمرو بن شأس، البيت ١٤
- «كتاب الأغاني»: أخبار عائشة بنت طلحة ونسبها، الأبيات ٥ و٧ و١٤ و١٧
- «عيون الأخبار»: باب السواد، البيت ١٥
- «الأمالي»: عمرو بن شأس وما كان بين امرأته وابنه عرار، الأبيات ١٢ و١٥ و١٧ و١٨
- «التمثيل والمحاضرة»: الدهن والزيت والسمن، البيت ١٧
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَرادَت عِراراً بِالهَوانِ وَمَن يُرِد ... عِراراً لَعَمري بِالهَوانِ فَقَد ظَلَم
- فَإِن كُنتِ مِنّي أَو تُريدينَ صُحبَتي ... فَكوني لَهُ كَالسَمنِ رُبَّتـ لَهُ الأَدَم
- فَإِنَّ عِراراً إِن يَكُن غَيرَ واضِحٍ ... فَإِنّي أُحِبُّ الجَونَ ذا المَنكِبِ العَمَم
- وَإِنَّ عِراراً إِن يَكُن ذا شَكيمَةٍ ... تُقاسينَها مِنهُ فَما أَملِكُ الشِيَم
- أَلَم يَــــأتِهــــا أَنّي صَحَوتُ وَأَنَّني ... تَحَلَّمتُ حَتّى ما أُعارِمُ مَن عَرَم
- وَأَطرَقتُ إِطراقَ الشُجاعِ وَلَو يَرى ... مَساغاً لِنابَيهِ الشُجاعُ لَقَد أَزَم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.