لاهُمَّ رَبَّ الناسِ إِن كَذَبَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاهُمَّ رَبَّ الناسِ إِن كَذَبَتلَيلى فَعُرَّ بِثَديِها ثُكلُ
إِنّي صَرَمتُهُمُ وَما صَرَموالا بَل لِكُلِّ إِخائِهِم دَخلُ
لَيسَ الإِخاءُ إِذا اِتَّبَعتَ بِأَنيُقصى الخَليلُ وَيُحرَمَ السُؤلُ
فَاِقطَع بِلادَهُمُ بِناجِيَةٍكَالسَيفِ زايَلَ غِمدَهُ النَصلُ
تَعدو إِذا تَلَعَ النَهارُ كَماقَطَعَ الجَفاجِفَ خاضِبٌ هِقلُ
حَمِشُ المَشاشِ عِفارُهُ لُمَعٌقَــــرِدٌ كَــــأَنَّ جِــــرانَهُ حَبلُ
وَكَأَنَّما بِمَخَطِّ مَنسِمِهِمِن خَلفِهِ مِن خُفِّهِ نَعلُ
تَهدي الرِكابَ إِذا الرِكابُ عَلَتمَوراً كَأَنَّ جَديدَهُ سَحلُ
فَاِنظُر خَليلَيَّ هَل تَرى ظُعُناًكَالدَومِ أَم أَشباهُها الأَثلُ
يَنظُرنَ مِن خَلَلِ الخُدورِ كَمانَظَرَت دَوامِجُ أَيكَةٍ كُحلُ
فيهِنَّ جازِيَةٌ إِذا بَغَمَتتَخشى السِباعَ غَذا لَها طِفلُ
نَحنُ الَّذينَ لِحِلمِنا فَضلٌقِدماً وَعِندَ خَطيبِنا فَصلُ
وَإِذا نُطاوِعُ أَمرَ سادَتِنالَم يُردِنا عَجزٌ وَلا بُخلُ
وَلَنا مِنَ الأَرضينَ رابِيَةٌتَعلو الإِكامَ وَقودُها جَزلُ
وَلَنا إِذا اِرتَحَلَت عَشيرَتُنارَحلٌ وَنَحنُ لِرَحلِنا أَهلُ
نَعلو بِهِ صَدرَ البَعيرِ وَلَميُوجَد لَنا في قَومِنا كِفلُ
وَلَنا رَوايا يَحمِلونَ لَناأَثقالَنا إِذ يُكرَهُ الحَملُ
وَلَنا فَوارِسُ يَركَبونَ لَنافي الرَوعِ لا مَيلٌ وَلا عَزلُ
مُتَقارِبٌ أَطنابُ دورِهِمُزُهرٌ إِذا ما صَرَّحَت كُحلُ
المُطعِمونَ إِذا النُجومُ خَوَتوَأَحاطَ بِالمُتَوَحِّدِ المَحلُ
نَدَعُ الدَنِيَّةَ أَن تَحُلَّ بِناوَنَشُدُّ حينَ تَعاوَرَ النَبلُ
أَمثالُهُم مِن خَيرِ قَومِهِمُحَسَباً وَكُلُّ أَرومِهِم مِثلُ
لَسنا نَموتُ عَلى مَضاجِعِنايا لَيلُ بَل أَدواؤُنا القَتلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن شأس الأسدي، من المخضرمين، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: قصيدة السموءل ابن عادياء، البيت ٢٣
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: التجنيس المبذل، البيت ١٢
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عمرو بن شأس، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.