تجاوز إلى المحتوى

أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ

عمرو بن شأس الأسديالوافرالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عمرو بن شأس الأسدي، من المخضرمين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    رَفَعتُ بِرَأسِهِ فَكَشَفتُ عَنهُ

    بِمُعرَقَةٍ مَلامَةَ مَن يَلومُ

    الخطيب التبريزي: رفعت بِرَأْسِهِ يُرِيد أنبهته من مَنَامه والمعرقة من الْخمر القليلة المزج وَالْمعْنَى نبهته من النّوم وأزلت عَنهُ مَا كَانَ تداخله من الْغم بلوم اللائمين إِيَّاه على معاطاة الشَّرَاب بِأَن سقيته المعرقة

  2. ٢

    وَلَمّا أَن تَنَبَّهَ قامَ خِرقٌ

    مِنَ الفِتيانِ مُختَلَقٌ هَضومُ

    الخطيب التبريزي: تنشى سكر والخرق السخي والمختلق الْكَرِيم الْأَخْلَاق والهضوم المبالغ فِي الْجُود أَيَّام الشتَاء

  3. ٣

    إِلى وَجناءَ ناجِيَةٍ فَكاسَت

    وَهى العُرقوبُ مِنها وَالصَميمُ

    الخطيب التبريزي: الوجناء الغليظة الشَّدِيدَة والناوية السمينة وكاس من الكوس وَهُوَ الْمَشْي على ثَلَاث قَوَائِم ووهى ضعف والصميم من الْعظم مَا بِهِ قوام الْعُضْو وَمعنى الْبَيْتَيْنِ فَلَمَّا إِن سكر قَامَ فَتى سخي كريم الْأَخْلَاق بذول إِلَى نَاقَة شَدِيدَة سَمِينَة فعرقبها فمشت على ثَلَاث قَوَائِم حَتَّى ضعف مِنْهَا العرقوب وَمَا بِهِ قوامها

  4. ٤

    تَراها في الإِناءِ لَها حُمَيّا

    كُمَيتاً مِثلَ ما فَقَعَ الأَديمُ

    الخطيب التبريزي: الحميا سُورَة الْخمر والكميت الْخمر الَّتِي بَين الشقرة والسواد وفقع حسن وَصفا والأديم الْجلد وَالْمعْنَى ترى تِلْكَ الْخمْرَة وَهِي فِي الكأس لَهَا سُورَة وَهِي حَمْرَاء مثل حمرَة الْأَدِيم

  5. ٥

    تُرَنِّحُ شَربَها حَتّى تَراهُم

    كَأَنَّ القَومَ تَنزِفُهُم كُلومُ

    الخطيب التبريزي: ترنحهم تميلهم هَكَذَا وَهَكَذَا والكلوم الْجِرَاحَات وَالْمعْنَى وَإِنَّهَا أَيْضا تزيل قوى شاربيها لشدتها فكأنهم جرحى تسيل دِمَاؤُهُمْ

  6. ٦

    فَبِتنا بَينَ ذاكَ وَبَينَ مِسكٍ

    فَيا عَجَبي لِعَيشٍ لَو يَدومُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى فبتنا بَين تِلْكَ اللَّذَّة الْمُتَقَدّمَة وَلَذَّة عَيْش أُخْرَى طيبَة تشبه الْمسك فِي طيبه فيا عجبا من اسْتِمْرَار الْوَقْت

  7. ٧

    وَقُمنا وَالرِكابُ مُخَيَّساتٌ

    إِلى فُتُلٍ مَرافِقُهُنَّ كومُ

    الخطيب التبريزي: مخيسات مذللات والفتل جمع فتلاء وَهِي النَّاقة الَّتِي تبَاعد بَين مرفقها وزورها والكوم جمع كوماء وَهِي الْعَظِيمَة السنام وَالْمعْنَى فقمنا بعد ذَلِك والركاب مهيأة لنا إِلَى نُوق تبَاعد مَا بَين مرافقها وزورها عَظِيمَة الأسنمة فركبناها

  8. ٨

    كَأَنّا وَالرِحالَ عَلى صِوارٍ

    بِرملِ جُرادَ أَسلَمَها الصَريمُ

    الخطيب التبريزي: الصوار بقر الْوَحْش يُرِيد بذلك تَشْبِيه ركائبهم بقطيع من الْبَقر بالرمل الْمَذْكُور وحزاق مَوضِع والصريم اسْتعْمل فِي الصُّبْح وَاللَّيْل جَمِيعًا لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا ينصرم عَن صَاحبه وَالْمعْنَى كأنا ورحالنا على تِلْكَ الركائب قطيع من بقر الْوَحْش برمل حزاق وَقد أسلمها الصريم إِلَى الصيادين وَالْكلاب فَخفت وأسرعت فِي السّير

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.