أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُعَلى فِرتاجَ وَالطَلَلُ القَديمُ
تَحَمَّلَ أَهلُها وَجَرَت عَلَيهارِياحُ الصَيفِ وَالسَبطُ المُديمُ
وَنَدمانٍ يَزيدُ الكَأسَ طيباًسَقَيتُ إِذا تَغَوَّرَتِ النُجومُ
رَفَعتُ بِرَأسِهِ فَكَشَفتُ عَنهُبِمُعرَقَةٍ مَلامَةَ مَن يَلومُ
له شرحوَلَمّا أَن تَنَبَّهَ قامَ خِرقٌمِنَ الفِتيانِ مُختَلَقٌ هَضومُ
له شرحإِلى وَجناءَ ناجِيَةٍ فَكاسَتوَهى العُرقوبُ مِنها وَالصَميمُ
له شرحفَأَشبَعَ شَربَهُ وَجَرى عَلَيهِمبِإِبريقَينِ كَأسُهُما رَذومُ
تَراها في الإِناءِ لَها حُمَيّاكُمَيتاً مِثلَ ما فَقَعَ الأَديمُ
له شرحتُرَنِّحُ شَربَها حَتّى تَراهُمكَأَنَّ القَومَ تَنزِفُهُم كُلومُ
له شرحفَبِتنا بَينَ ذاكَ وَبَينَ مِسكٍفَيا عَجَبي لِعَيشٍ لَو يَدومُ
له شرحنُطَوِّفُ ما نُطَوِّفُ ثُمَّ يَأويذَوو الأَموالِ مِنّا وَالعَديمُ
إِلى حُفَرٍ أَسافِلُهُنَّ جوفٌوَأَعلاهُنَّ صُفّاحٌ مُقيمُ
وَقُمنا وَالرِكابُ مُخَيَّساتٌإِلى فُتُلٍ مَرافِقُهُنَّ كومُ
له شرحكَأَنّا وَالرِحالَ عَلى صِوارٍبِرملِ جُرادَ أَسلَمَها الصَريمُ
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن شأس الأسدي، من المخضرمين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحصين بن الحمام ونسبه، البيت ٤
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: ذكر ما جاء في المنادمة، الأبيات ٦ و٧ و٨ و١٠ وغيرها
- «التنبيهات على أغاليط الرواة»: هذا آخر ما في نوادر أبي عمرو، البيت ٧
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيت ١٠
- «شرح حماسة أبي تمام»: باب النسيب، الأبيات ١٠ و١١ و١٢
- «شرح أدب الكاتب»: فاتحة الكتاب، البيت ٣
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عمرو بن شأس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات وأشعار في الخمر، الأبيات ٨ و٩ و١٠ و١١ وغيرها
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٦)
- إِلى حُفَرٍ أَسافِلُهُنَّ جوفٌ ... وَأَعلاهُنَّ صُفّاحٌ مُقيمُ
- فَبِتنا بَينَ ذاكَ وَبَينَ مِسكٍ ... فَيا عَجَبي لِعَيشٍ لَو يَدومُ
- وَنَدمانٍ يَزيدُ الكَأسَ طيباً ... سَقَيتُ إِذا تَغَوَّرَتِ النُجومُ
- تَراها في الإِناءِ لَها حُمَيّا ... كُمَيتاً مِثلَ ما فَقَعَ الأَديمُ
- نُطَوِّفُ ما نُطَوِّفُ ثُمَّ يَأوي ... ذَوو الأَموالِ مِنّا وَالعَديمُ
- فَأَشبَعَ شَربَهُ وَجَرى عَلَيهِم ... بِإِبريقَينِ كَأسُهُما رَذومُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.