تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَبِتنا بَينَ ذاكَ وَبَينَ مِسكٍفَيا عَجَبي لِعَيشٍ لَو يَدومُ

البيت لعمرو بن شأس الأسدي، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الرسوم»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن شأس الأسديبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

تُرَنِّحُ شَربَها حَتّى تَراهُمكَأَنَّ القَومَ تَنزِفُهُم كُلومُ

فَبِتنا بَينَ ذاكَ وَبَينَ مِسكٍفَيا عَجَبي لِعَيشٍ لَو يَدومُ

نُطَوِّفُ ما نُطَوِّفُ ثُمَّ يَأويذَوو الأَموالِ مِنّا وَالعَديمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فبتنا بي
مفاعيلن
//o/o/o
ن ذاك وبي
مفاعلتن
//o///o
ن مسكن
فعولن
//o/o
فيا عجبي
مفاعلتن
//o///o
لعيشن لو
مفاعيلن
//o/o/o
يدومو
فعولن
//o/o

ورد في ٨ من كتب التراث

  • قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)

    ذكر ما جاء في المنادَمَة

    ولم تفتتح أبيات في مدحِ نديمٍ بأحسن مما ابتدأ به أبو مسهرٍ الطائي:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الثالث: النسيب

    لآخر:

  • شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)

    باب النسيب

    … كأنا وكأن رحالنا على بقر وحشي برمل خزاق صار إلى الجدد، يعني السرعة والخفة، وقيل: إنما شبه رواحله بالبقر لبياضها، والأول أشبه بمعناه. المعنى: يصف ركوبه وركوب أصحابه نوقًا كرامًا خفافًا بعد الأكل والشرب.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عمرو بن شأس

    وقال عمرو بن شأس:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    حكايات وأشعار في الخمر

    - قال برج بن مسهر الطائي:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال برج بن مسهر

    … وقوله كأنا والرحال شبه ركائبهم بقطيع من البقر بالرمل الذكور، أسلمه الصريم إلى الصيادين والكلاب، فخفت وعدت. والصريم استعمل في الصبح والليل جميعاً، لأن كل واحد منهما ينصرم عن صاحبه وقت السحر. وإنما ركبوا بعد الاصطباح للتنزه أو في بطالة حضرتهم.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ برج بن مسْهر الطَّائِي

    الشّرْب جمع شَارِب والرذوم

  • المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء · أبو القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب الباء في أوائل الأسماء

    ويروى: نقع الأديم أي روى ويقال أرجون ناقع وهو الذي قد روى من الصبغ. فأما فقع فمعناه أحمر ولذلك قيل أحمر فقاعي

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة