من القائل؟
إِلى حُفَرٍ أَسافِلُهُنَّ جوفٌوَأَعلاهُنَّ صُفّاحٌ مُقيمُ
البيت لعمرو بن شأس الأسدي، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الرسوم»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن شأس الأسديبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
نُطَوِّفُ ما نُطَوِّفُ ثُمَّ يَأويذَوو الأَموالِ مِنّا وَالعَديمُ
إِلى حُفَرٍ أَسافِلُهُنَّ جوفٌوَأَعلاهُنَّ صُفّاحٌ مُقيمُ
وَقُمنا وَالرِكابُ مُخَيَّساتٌإِلى فُتُلٍ مَرافِقُهُنَّ كومُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
ذكر ما جاء في المنادَمَة
ولم تفتتح أبيات في مدحِ نديمٍ بأحسن مما ابتدأ به أبو مسهرٍ الطائي:
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب النسيب
… انهم كانوا يسقون الجواري الخمر, وكانوا يعللوهن بالغسل والماء الحار, وقيل: انهم كانوا يشربون الخمر في الشتاء بالماء الحار فلذلك ذكر الحميم, والأول الوجه. المعنى يصف مبيته في اللهو واللذة والطيب والغناء والتمتع بالجواري.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عمرو بن شأس
وقال عمرو بن شأس:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
حكايات وأشعار في الخمر
- قال برج بن مسهر الطائي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: واحر قلباه ممن قلبه شبم ... ومن
تصافحت: أي تلاقت بالصفاح. وصفحة الشيء: جانبه إذا عرض, يقال: صافح الرجل الآخر إذا وضع يده في يده, ومن ذلك قيل للحجارة العراض: صفاح. قال البرج بن مسهرٍ الطائي:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال برج بن مسهر
وقوله فبتنا بين ذاك يريد أن حاضر وقتهم كان على ذلك ثم تغير.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ برج بن مسْهر الطَّائِي
الْمَعْنى فبتنا بَين تِلْكَ اللَّذَّة الْمُتَقَدّمَة وَلَذَّة عَيْش أُخْرَى طيبَة تشبه الْمسك فِي طيبه فيا عجبا من اسْتِمْرَار الْوَقْت
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [أبرع بيت قالته العرب]
ومنها: