قَــلَّدْتُ جِــيــدَ الْمَــعَـالِي حِـلْيَـةَ الْغَـزَلِ

الشاعر: محمود سامي البارودي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في 70 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَــلَّدْتُ جِــيــدَ الْمَــعَـالِي حِـلْيَـةَ الْغَـزَلِ — وَقُـلْتُ فِـي الْجِـدِّ مَـا أَغْـنَـى عَـنِ الْهَـزَلِ

يَــأْبَــى لِيَ الْغَــيَّ قَــلْبٌ لا يَــمِـيـلُ بِهِ — عَـنْ شَـرْعَـةِ الْمَـجْـدِ سِـحْرُ الأَعْيُنِ النُجُلِ

أَهِـيـمُ بِـالْبِـيـضِ فِـي الأَغْـمَـادِ بَـاسِـمَةً — عَـنْ غُـرَّةِ النَّصـْرِ لا بِـالْبِيضِ فِي الْكِلَلِ

لَمْ تُـلْهِـنِـي عَـنْ طِـلابِ الْمَـجْـدِ غَـانِـيَـةٌ — فِـي لَذَّةِ الصَّحـْوِ مَـا يُـغْـنِـي عَـنِ الثَّمـَلِ

كَــمْ بَــيْــنَ مُــنْــتَــدِبٍ يَــدْعُـو لِمَـكْـرُمَـةٍ — وَبَــيْــنَ مُــعْــتَــكِــفٍ يَــبْــكِــي عَـلَى طَـلَلِ

لَوَلا التَّفـَاوُتُ بَـيْـنَ الْخَـلْقِ مَـا ظَهَـرَتْ — مَــزِيَّةــُ الْفَــرْقِ بَــيْـنَ الْحَـلْيِ وَالْعَـطَـلِ

فَــانْهَـضْ إِلَى صَهَـوَاتِ الْمَـجْـدِ مُـعْـتَـلِيـاً — فَــالْبَــازُ لَمْ يَــأْوِ إِلَّا عَــالِيَ الْقُــلَلِ

وَدَعْ مِــــنَ الأَمْـــرِ أَدْنَـــاهُ لأَبْـــعَـــدِهِ — فِـي لُجَّةـِ الْبَـحْـرِ مَـا يُـغْـنِـي عَنِ الْوَشَلِ

قَــدْ يَـظْـفَـرُ الْفَـاتِـكُ الأَلْوَى بِـحَـاجَـتِهِ — وَيَــقْــعُــدُ الْعَــجْـزُ بِـالْهَـيَّاـبَـةِ الْوَكَـلِ

وَكُـــنْ عَـــلَى حَــذَرٍ تَــسْــلَمْ فَــرُبَّ فَــتــىً — أَلْقَـى بِهِ الأَمْـنُ بَـيْـنَ الْيَـأْسِ وَالْوَجَـلِ

وَلا يَـــغُـــرَّنْــكَ بِــشْــرٌ مِــنْ أَخِــي مَــلَقٍ — فَــرَوْنَــقُ الآلِ لا يَــشْــفِــي مِـنَ الْغَـلَلِ

لَوْ يَـعْـلَمُ الْمَرْءُ مَا فِي النَّاسِ مِنْ دَخَنٍ — لَبَــاتَ مِــنْ وُدِّ ذِي الْقُــرْبَــى عَـلَى دَخَـلِ

فَـــلا تَـــثِــقْ بِــوَدَادٍ قَــبْــلَ مَــعْــرِفَــةٍ — فَـالْكُـحْـلُ أَشْـبَهُ فِـي الْعَـيْـنَـيْنِ بِالْكَحَلِ

وَاخْــشَ النَّمــِيــمَـةَ وَاعْـلَمْ أَنَّ قَـائِلَهَـا — يُــصْــلِيــكَ مِــنْ حَـرِّهَـا نَـاراً بِـلا شُـعَـلِ

كَــمْ فِــرْيَــةٍ صَــدَعَــتْ أَرْكَــانَ مَــمْــلَكَــةٍ — وَمَـــزَّقَـــتْ شَــمْــلَ وُدٍّ غَــيْــرِ مُــنْــفَــصِــلِ

فَــاقْــبَـلْ وَصَـاتِـي وَلا تَـصْـرِفْـكَ لاغِـيَـةٌ — عَــنِّيــ فَــمَــا كُــلُّ رَامٍ مِــنْ بَـنِـي ثُـعَـلِ

إِنِّيــ امْــرُؤٌ كَــفَّنــِي حِــلْمِــي وَأَدَّبَــنِــي — كَــرُّ الْجَــدِيــدَيْــنِ مِــنْ مَــاضٍ وَمُـقْـتَـبَـلِ

فَــمَــا سَــرَيْــتُ قِــنَـاعَ الْحِـلْمِ عَـنْ سَـفَهٍ — وَلا مَــسَــحْــتُ جَــبِــيــنَ الْعِـزِّ مِـنْ خَـجَـلِ

حَــلَبْــتُ أَشْــطُــرَ هَــذَا الدَّهْــرِ تَــجْـرِبَـةً — وَذُقْــتُ مَــا فِــيــهِ مِــنْ صَـابٍ وَمِـنْ عَـسَـلِ

فَــمَــا وَجَــدْتُ عَــلَى الأَيَّاــمِ بَــاقِــيَــةً — أَشْهَــى إِلَى النَّفــْسِ مِــنْ حُـرِّيَّةـِ الْعَـمَـلِ

لَكِـــــنَّنـــــَا غَـــــرَضٌ لِلشَّرِّ فِـــــي زَمَــــنٍ — أَهْــلُ الْعُــقُــولِ بِهِ فِــي طَـاعَـةِ الْخَـمَـلِ

قَــامَــتْ بِهِ مِــنْ رِجَــالِ السُّوءِ طَــائِفَــةٌ — أَدْهَـى عَـلَى الْنَّفـْسِ مِـنْ بِـؤْسٍ عَـلَى ثَـكَـلِ

مِــنْ كُــلِّ وَغْــدٍ يَــكَــادُ الدَّسْــتُ يَـدْفَـعُهُ — بُــغْــضــاً وَيَــلْفِــظُهُ الدِّيــوانُ مِـنْ مَـلَلِ

ذَلَّتْ بِهِــمْ مِـصْـرُ بَـعْـدَ الْعِـزِّ وَاضْـطَـرَبَـتْ — قَـــوَاعِـــدُ الْمُــلْكِ حَــتَّى ظَــلَّ فِــي خَــلَلِ

وَأَصْــبَــحَــتْ دَوْلَةُ الْفُــسْــطَــاطِ خَــاضِـعَـةً — بَــعْــدَ الإِبَــاءِ وَكَــانَــتْ زَهْــرَةَ الدُّوَلِ

قَــوْمٌ إِذَا أَبْــصَــرُونِـي مُـقْـبِـلاً وَجَـمُـوا — غَــيْــظــاً وَأَكْــبَــادُهُـمْ تَـنْـقَـدُّ مِـنْ دَغَـلِ

فَــإِنْ يَــكُــنْ سَــاءَهُـمْ فَـضْـلِي فَـلا عَـجَـبٌ — فَــالشَّمــْسُ وَهــيَ ضِــيَــاءٌ آفَــةُ الْمُــقَــلِ

نَــزَّهْــتُ نَــفْــسِــيَ عَــمَّاــ يَــدْنَــسُــونَ بِهِ — وَنَــخْــلَةُ الرَّوْضِ تَــأْبَـى شِـيـمَـةَ الْجُـعَـلِ

بِــئْسَ الْعَــشِـيـرُ وَبِـئْسَـتْ مِـصْـرُ مِـنْ بَـلَدٍ — أَضْــحَــتْ مُـنَـاخـاً لأَهْـلِ الزُّورِ وَالْخَـطَـلِ

أَرْضٌ تَــأَثَّلــَ فِــيـهَـا الظُّلـْمُ وَانْـقَـذَفَـتْ — صَــوَاعِــقُ الْغَـدْرِ بَـيْـنَ السَّهـْلِ وَالْجَـبَـلِ

وَأَصْــبَــحَ النَّاــسُ فِــي عَـمْـيَـاءَ مُـظْـلِمَـةٍ — لَمْ يَــخْــطُ فِــيـهَـا امْـرُؤٌ إِلَّا عَـلَى زَلَلِ

لَمْ أَدْرِ مَــا حَــلَّ بِــالأَبْـطَـالِ مِـنْ خَـوَرٍ — بَــعْــدَ الْمِــرَاسِ وَبِــالأَسْـيَـافِ مِـنْ فَـلَلِ

أَصَــوَّحَــتْ شَــجَــرَاتُ الْمَــجْــدِ أَمْ نَــضَـبَـتْ — غُــدْرُ الْحَــمِــيَّةــِ حَــتَّى لَيْــسَ مِــنْ رَجُــلِ

لا يَــدْفَــعُــونَ يَــداً عَـنْهُـمْ وَلَوْ بَـلَغَـتْ — مَــسَّ الْعَــفَــافَــةِ مِــنْ جُــبْــنٍ وَمِـنْ خَـزَلِ

خَـافُـوا الْمَـنِـيَّةَ فَاحْتَالُوا وَمَا عَلِمُوا — أَنَّ الْمَـــنِـــيَّةــَ لا تَــرْتَــدُّ بِــالْحِــيَــلِ

فَـــفِـــيـــمَ يَـــتَّهــِمُ الإِنْــسَــانُ خَــالِقَهُ — وَكُـــلُّ نَـــفْــسٍ لَهَــا قَــيْــدٌ مِــنَ الأَجَــلِ

هَــيْهَـاتَ يَـلْقَـى الْفَـتَـى أَمْـنـاً يَـلَذُّ بِهِ — مَــا لَمْ يَـخُـضْ نَـحْـوَهُ بَـحْـراً مِـنَ الْوَهَـلِ

فَـمَـا لَكُـمْ لا تَـعَـافُ الضَّيـْمَ أَنْـفُـسُـكُـمْ — وَلا تَــزُولُ غَــوَاشِــيــكُــمُ مِــنَ الْكَــسَــلِ

وَتِـلْكَ مِـصْـرُ الَّتِـي أَفْـنَـى الْجِـلادُ بِهَـا — لَفِــيــفَ أَسْـلافِـكُـمْ فِـي الأَعْـصُـرِ الأُوَلِ

قَــوْمٌ أَقَــرُّوا عِـمَـادَ الْحَـقِّ وَامْـتَـلَكُـوا — أَزِمَّةـــَ الْخَـــلْقِ مِــنْ حَــافٍ وَمُــنْــتَــعِــلِ

جَـنَـوْا ثِـمَـارَ الْعُلا بِالْبِيضِ وَاقْتَطَفُوا — مِــنْ بَـيْـنِ شَـوْكِ الْعَـوَالِي زَهْـرَةَ الأَمَـلِ

فَــأَصْــبَـحَـتْ مِـصْـرُ تَـزْهُـو بَـعْـدَ كُـدْرَتِهَـا — فِــي يَــانِــعٍ مِـنْ أَسَـاكِـيـبِ النَّدَى خَـضِـلِ

لَمْ تَـنْـبُـتِ الأَرْضُ إِلَّا بَـعْـدَمَـا اخْتَمَرَتْ — أَقْــطَــارُهَــا بِــدَمِ الأَعْــنَــاقِ وَالْقُــلَلِ

شَــنُّوا بِهَــا غَــارَةً أَلْقَــتْ بِــرَوْعَــتِهَــا — أَمْــنــاً يُــؤَلِّفُ بَــيْــنَ الذِّئْبِ وَالْحَــمَــلِ

حَــتَّى إِذَا أَصْــبَــحَــتْ فِــي مَــعْــقِـلٍ أَشِـبٍ — يَــرُدُّ عَــنْهَــا يَــدَ الْعَــادِي مِـنَ الْمِـلَلِ

أَخْــنَـى الزَّمَـانُ عَـلَى فُـرْسَـانِهـا فَـغَـدَتْ — مِــنْ بَــعْــدِ مَـنْـعَـتِهَـا مَـطْـرُوقَـةَ السُّبـُلِ

فَــأَيَّ عَــارٍ جَــلَبْــتُــمْ بِــالْخُــمُـولِ عَـلَى — مَــا شَــادَهُ السَّيـْفُ مِـنْ فَـخْـرٍ عَـلَى زُحَـلِ

إِنْ لَمْ يَــكُــنْ لِلْفَــتَـى عَـقْـلٌ يَـعِـيـشُ بِهِ — فَـــإِنَّمـــَا هُـــوَ مَـــعْــدُودٌ مِــنَ الْهَــمَــلِ

فَـبَـادِرُوا الأَمْرَ قَبْلَ الْفَوْتِ وَانْتَزِعُوا — شِــكَـالَةَ الرَّيْـثِ فَـالدُّنْـيَـا مَـعَ الْعَـجَـلِ

وَقَــلِّدُوا أَمْــرَكُــمْ شَهْــمــاً أَخَــا ثِــقَــةٍ — يَــكُــونُ رِدْءاً لَكُـمْ فِـي الْحَـادِثِ الْجَـلَلِ

مَــاضِـي الْبَـصِـيـرَةِ غَـلَّابٌ إِذَا اشْـتَـبَهَـتْ — مَــسَــالِكُ الرَّأْيِ صَــادَ الْبَـازَ بِـالْحَـجَـلِ

إِنْ قَـــالَ بَـــرَّ وَإِنْ نَــادَاهُ مُــنْــتَــصِــرٌ — لَبَّى وَإِنْ هَـــمَّ لَمْ يَـــرْجِــعْ بِــلا نَــفَــلِ

يَـجْـلُو الْبَـدِيـهَـةَ بِـاللَّفْظِ الْوَجِيزِ إِذَا — عَــزَّ الْخِــطَــابُ وَطَــاشَــتْ أَسْهُــمُ الْجَــدَلِ

وَلا تَــلجُّوا إِذَا مَــا الرَّأْيُ لاحَ لَكُــمْ — إِنَّ اللَّجَـــاجَـــةَ مَــدْعَــاةٌ إِلَى الْفَــشَــلِ

قَـدْ يُـدْرِكُ الْمَـرْءُ بِـالتَّدْبِـيـرِ مَا عَجَزَتْ — عَــنْهُ الْكُــمَــاةُ وَلَمْ يَـحْـمِـلْ عَـلَى بَـطَـلِ

هَـيْهَـاتَ مَـا النَّصـْرُ فِـي حَـدِّ الأَسِنَّةِ بَلْ — بِــقُــوَّةِ الرَّأْيِ تَــمْــضِــي شَــوْكَـةُ الأَسَـلِ

وَطَــالِبُــوا بِــحُــقُــوقٍ أَصْــبَــحَــتْ غَـرَضـاً — لِكُـــلِّ مُـــنْـــتَـــزِعٍ سَهْــمــاً وَمُــخْــتَــتِــلِ

وَلا تَــخَـافُـوا نَـكَـالاً فِـيـهِ مَـنْـشَـؤُكُـمْ — فَـالْحُـوتُ فِـي الْيَـمِّ لا يَخْشَى مِنَ الْبَلَلِ

عَـيْـشُ الْفَـتَـى فِـي فَـنَـاءِ الذُّلِّ مَـنْـقَـصَةٌ — وَالْمَـوْتُ فِـي الْعِـزِّ فَـخْرُ السَّادَةِ النَّبَلِ

لا تَتْرُكُوا الْجِدَّ أَوْ يَبْدُو الْيَقِينُ لَكُمْ — فَـالْجِـدُّ مِـفْـتَـاحُ بَـابِ الْمَـطْـلَبِ الْعَـضِـلِ

طَــوْراً عِــرَاكــاً وَأَحْــيَــانــاً مُــيَـاسَـرَةً — رِيَــاضَــةُ الْمُهْـرِ بَـيْـنَ الْعُـنْـفِ وَالْمَهَـلِ

حَــتَّى تَــعُــودَ سَــمَــاءُ الأَمْــنِ ضَــاحِـيَـةً — وَيَــرْفُــلَ الْعَــدْلُ فِــي ضَــافٍ مِـنَ الْحُـلَلِ

هَــذِي نَــصِــيـحَـةُ مَـنْ لا يَـبْـتَـغِـي بَـدَلاً — بِــكُـمْ وَهَـلْ بَـعْـدَ قَـوْمِ الْمَـرْءِ مِـنْ بَـدَلِ

أَسْهَــرْتُ جَـفْـنِـي لَكُـمْ فِـي نَـظْـمِ قَـافِـيَـةٍ — مَـا إِنْ لَهَـا فِـي قَـدِيـمِ الشِّعـْرِ مِنْ مَثَلِ

كَــالْبَــرْقِ فِــي عَــجَـلٍ وَالرَّعْـدِ فِـي زَجَـلٍ — وَالْغَــيْــثِ فِــي هَــلَلٍ وَالسَّيـْلِ فِـي هَـمَـلِ

غَــرَّاءُ تَــعْــلَقُهَــا الأَسْــمَــاع مِـنْ طَـرَبٍ — وَتَــسْــتَــطِــيــرُ بِهَـا الأَلْبَـابُ مِـنْ جَـذَلِ

حَــــوْلِيَّةـــٌ صَـــاغَهَـــا فِـــكْـــرٌ أَقَـــرَّ لَهُ — بِــالْمُــعْـجِـزَاتِ قَـبِـيـلُ الإِنْـسِ وَالْخَـبَـلِ

تَــلُوحُ أَبْــيَــاتُهَــا شَــطْــرَيْـنِ فِـي نَـسَـقٍ — كَــالْمَــشْــرَفِــيَّةــِ قَــدْ سُــلَّتْ مِـنَ الْخِـلَلِ

إِنْ أَخْــلَقَــتْ جِــدَّةُ الأَشْــعَــارِ أَثَّلــَهَــا — لَفْــظٌ أَصِــيــلٌ وَمَــعْــنــىً غَـيْـرُ مُـنْـتَـحَـلِ

تَــفْــنَـى النُّفـُوسُ وَتَـبْـقَـى وَهْـيَ نَـاضِـرَةٌ — عَــلَى الدُّهُــورِ بَــقَـاءَ السَّبـْعَـةِ الطُـوَلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفاوت: تَفَاوَتَ يَتَفَاوَتُ تَفَاوُتاً :ـ الأمران. اختلفا في التقدير، تباينا؛ يتفاوت هذان الأخوان في مستوى ذكائهما مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ / التفاوت الفردي يعني التباين بين الأفراد من حيث الميزات الخاصّ …
  • الثمل: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد …
  • الصحو: (صَحَوَ) الصَّادُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّحْوُ، خِلَافُ السُّكْرِ. يُقَالُ: صَحَا يَصْحُو السَّكْرَانُ فَهُوَ صَاحٍ. وَمِنَ الْبَابِ: أَصْحَتِ …
  • الغزل: غزل: غَزَلَتِ المرأَة الْقُطْنَ وَالْكَتَّانَ وَغَيْرَهُمَا تَغْزلُه غَزْلًا، وَكَذَلِكَ اغْتَزَلَتْه وَهِيَ تَغْزِل بالمِغْزل، ونسوةٌ غُزَّلٌ غَوازِلُ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ: كأَنه، بالصَّحْصَحان …
  • القلل: قلل: القِلَّةُ: خِلاف الْكَثْرَةِ. والقُلُّ: خِلَافُ الكُثْر، وَقَدْ قَلَّ يَقِلُّ قِلَّة وقُلًّا، فَهُوَ قَليل وقُلال وقَلال، بِالْفَتْحِ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي. وقَلَّلَه وأَقَلَّه: جَعَلَهُ قَلِيلًا، وَقِيلَ: قَلَّلَه جَع …
  • الكلل: كلل: الكُلُّ: اسْمٌ يَجْمَعُ الأَجزاء، يُقَالُ: كلُّهم منطلِق وكُلُّهن مُنْطَلِقَةٌ وَمُنْطَلِقٌ، الذَّكَرُ والأُنثى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: كُلَّتُهُنَّ منطلِقةٌ، وَقَالَ: العالِمُ كلُّ العالِم، يُرِيدُ …
  • النجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس …
  • الهزل: هزل: الهَزْل: نَقِيضُ الجِدّ، هَزَلَ يَهْزِلُ هَزْلًا؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: أَرانا عَلَى حُبِّ الحياةِ وطُولِها ... تَجِدُّ بِنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ونَهْزِلُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِهِ. يُجَدُّ بِنَا؛ قَالَ: …

قصائد ذات صلة

  • يا رائد البرق يمم دارة العلم
  • أتاني أن عبد الله أصغى
  • كفى بالضنى عن سورة العذل ناهيا
  • تصابيت بعد الحلم واعتادني زهوي
  • تصابيت بعد الحلم واعتادني شجوي
  • ويلاه من نار الهوى
  • أقلا ملامي في هوى الشادن الأحوى
  • إن سرنديب على حسنها