نَزَعتُ عن الصِّبا ، وعصَيتُ نَفسى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَزَعتُ عن الصِّبا ، وعصَيتُ نَفسىودافَعتُ الغَوايةَ بالتَّأسِّي
وَقُلْتُ لِصَبْوَتِي وَالْعَيْنُ غَرْقَىبِأدمُعِها رويدكِ ،لا تَمسِّي
فَقَدْ وَلَّى الصِّبَا إِلاَّ قَلِيلاًأُنازِعُ سؤرَهُ بِفضولِ كأسى
وَمَنْ يَكُ جَاوَزَ الْعِشْرِينَ تَتْرَىوأَرْدَفَهَا بِأَرْبَعَةٍ وخَمْسِ
فَقَدْ سَفَرَتْ لِعَيْنَيْهِ اللَّيَالِيوبانَ لَهُ الهُدى من بَعدِ لبسِ
نَظَرْتُ إِلَى الْمِرَاةِ فَكَشَّفَتْ لِيقِناعاً لاحَ فيهِ قَتيرُ رأسى
وكُنتُ وكانَ فيناناً أثيثاًأُنازِعُ شرَّتى ، وأذودُ بَأسى
فَعُدْتُ وَقَدْ ذَوَى مِنْ بَعْدِ لِينٍأُدَارِي صَبْوَتِي، وَأُسِرُّ يَأْسِي
فَمَا أَمْسِي كَيَوْمِي حِينَ أَغْدُوعلى كِبر ، وما يومى كأمسِي
وَمَا الأَيَّامُ إِلاَّ صائِبَاتٌتَمُرُّ بِكُلِّ سَابِغَةٍ وتُرْس
أبادَت قَبلنا إرماً وعاداًوَطَارَتْ بَيْنَ ذُبْيَانٍ وَعَبْسِ
وألوت بالمُضللِّ ، واستمالَتْعمادَ الشَّنفرى ، وهَوت بِقسِّ
فَلاَ «جمشيدُ» دَافَعَ إِذْ أَتَتْهُبحادثها ، ولا ربُّ الدِّرفسِ
عَلَى هذَا يَسِيرُ النَّاسُ طُرّاًويبقى اللهُ خالِقُ كلِّ نفسِ
عن القصيدة
«نَزَعتُ عن الصِّبا ، وعصَيتُ نَفسى» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.