يـا أخـا العرض قم بنا نتوارى
الشاعر: حسن عبد الباقي الموصلي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر حسن عبد الباقي الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا أخـا العرض قم بنا نتوارى — لم يدع ذا المليح صونا وعارا
لا تــلم حــرة تــعــاب جــهــارا — ان ذاك الطــلا وذاك العــذارا
فـتـكا في الانام حتى العذارا — افسد النمل ذا الشريف المقدا
فـاشـتـهـى الدب خـائنـا وتـعـدى — انــا واللّه مــا تــعــديـت حـدا
انـمـا النـمـل دب يـطـلب شـهـدا — فـرأى النـار في الطريق فدارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افسد: [ف س د]. (فعل: رباعي لازم متعد). أفْسَدَ، يُفْسِدُ، مصدر إفْسادٌ. 1."أَفْسَدَ الرَّجُلُ" : جاوَزَ الصَّوابَ والحِكْمَةَ، صارَ فاسِداً، فَسَدَ. "يُفْسِدُ وَلاَ يُصْلِحُ". 2."أفْسَدَ أخْلاَقَ أبْناءِ الحَيِّ" : جَعلَها فاس …
- الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
- المليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.
- النمل: نمل: النَّمْلُ: مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ نَمْلَة ونَمُلَة، وَقَدْ قُرِئَ بِهِ فَعَلَّله الْفَارِسِيُّ بأَن أَصل نَمْلَة نَمُلَة، ثُمَّ وَقَعَ التَّخْفِيفُ وَغَلَبَ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: قالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا الن …