عَـمّـرَكَ للهُ ما البُكاءُ والدُمُوعُ

الشاعر: نور الدين البريفكاني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر نور الدين البريفكاني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَـمّـرَكَ للهُ ما البُكاءُ والدُمُوعُ — مـا النَـحِيبُ الذى بنا والفُجُوعُ

عِـظَـمُ شَـكـوَاكَ قُـل لنـا مِمَّ أخبر — ما الفُؤادُ السَقِيمُ هذا الجَزُوعُ

عَـفـرُ خَـدّى بِـتُربَةش الخيلَ دَهَراً — مــا لِطَــرفِ نَــفَــاهُ نَــومٌ هُـجُـوعُ

عِيسُ رَكبش الحجِيجِ حَنَّت كما ناحَ — لِعَــيــنـش الغَـزالِ هـذا الربُـوعُ

عـاشِـقٌ يـهـجـرُ المـعـارِفَ مُـضـنـى — مــن غَــرامٍ حَـوَتـهُ تـلك الضُـلُوعُ

عـــادِمُ الصَـــبــرِ زَجَّ للبَــلايــا — مــا لَهُ عــن حـديـثِ لَيـلَى رُجُـوعُ

عـبـدُ مـحـبُـوبَـةٍ سَـبـتَهُ فما دامَ — له العُـمـرُ بـاسـم سَـلمَـى قُـنُـوَعُ

عــاقِــلٌ غــيـرُ عـاقِـلٍ حـارَ فـيـهِ — مـن أُولى العِـلمِ وَالذَكاءِ جُموعُ

عِــيــدُهُ مــن بَــشَـارَةٍ أرسَـلَتـهـا — أمِّ عَـمـروٍ فـى الصَـكِّ مِـسـكٌ يَضُوعُ

عُــذرُ نُــوِى أنّــى يُــبــانُ لخــالٍ — هــمُّهــُ جــمــعُ مــا لِهِ والبُـيُـوعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزوع: [ج ز ع]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبالَغَةِ)." أَطَلَّ مِنْ نَافِذَتِهِ جَزُوعاً" : خَائِفاً، قَلِقاً، مُضْطَرِباً.
  • الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
  • السقيم: السَّقِيمُ : المريضُ نَظَر نَظْرَةً فِي النُجُوم، فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ/ لم يَقْوَ السَّقيمُ على النُّهوضِ من الفراش/ سَقِيمُ الفَهْم أو الرأي أو الكلامِ، أي ضعيفه وسخيفه/ هو سقيم الصَّدْر على أخيه، أي حاقد ج سُقُمٌ مؤ …
  • النحيب: النَّحِيبُ : مصـ.-: رَفعُ الصّوتِ بالبُكاء؛ سمعتُ نحيب أهل المتوفَّى.
  • حوته: حوت: الحُوتُ: السَّمَكَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الحُوتُ: السَّمَكُ، مَعْرُوفٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا عظُمَ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَحْواتٌ، وحِيتانٌ؛ وَقَوْلُهُ: وصاحِبٍ، لَا خَيرَ فِي شَبابه، ... أَصْبَحَ سَوْمُ العِيسِ قدْ رَمى …
  • رجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
  • سبته: السَّبْتَةُ : البُرهَةُ من الدَّهر؛ مضت على الأُمَّةِ سبتة من الدَّهر وهي في أوج قوّتها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة