بي أبا هي أم ذا بِحُسنِ الحبَائبِ
الشاعر: نور الدين البريفكاني · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر نور الدين البريفكاني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بي أبا هي أم ذا بِحُسنِ الحبَائبِ — أهـى مِـنَّى أم تِـلكَ مـنـهـم عَجائِبِ
بِــتُّ أمــلِى عــلى رُقُــومـى وُجـودِى — بـالذى أنـشَـأ الخُـطـوطَ العـرائِبِ
بِــعــتُ كُــلّي بــكُــلّهـم فـاتَّحـَدنـا — بــعــدَ ذا صِـرتُ نـائبـاً أىَّ نـائِبِ
بــانَ عــنّــى وُجُـودُ فِـعـلٍ وعَـنـهـم — كــلُّ فِــعـلى الخـبَـائِثُ والأطـائِبُ
بَـــرُّهُـــمُ حَــلَّ فــى مَــوقِــعِ جَــورِى — فــــأبَـــرَتُ بِـــرُؤبـــةٍ وهـــى رائِبُ
بــالقُـوى الطـاهـراتِ أصـرِفُ عَـنّـى — لا بـشـذاتـى صُـرُوفَ دَهرِ النَوائِبِ
بــأطــرابٍ صَــرَفــتُ عُــمــرِى وغَـيـى — وإكــتــســابِ وكـيـفَ تَـعـبُـرُ شـائِبُ
بِــن عـن الحـاضـرِيـنَ عـنـد نُـفـوسٍ — حـاضِـرِ الشَّرِّ جـاهِـلِ الخـيـرِ غائِبُ
بــــذُنُــــوبٍ حِــــســــابُه وعُـــيُـــوبٍ — وهــو يَــعــسُـوبُ أمَّهـاتِ المـعـائِبِ
بــايَــعَ اللهَ مِــن يُــبـائِعُ نُـورِى — سُــورَةُ الفــتـحِ بـابُهُ وهـو تـائبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخبائث: الخَبَائِثُ : [بصيغة الجمع] مذ خبيثَةٌ. -: الأفْعال المذمومة وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ القَرْيَةِ الَّتي كَانَت تَعْمَلُ الخَبَائِثَ. -: كل فاسد ورديء.
- الخطوط: الخَطُوط : مادَّة تُخطَّط بها الحواجب ونحو ذلك؛ من عادة النساء استعمال الخَطوط. -: من يُخلف في سيره خطوطا على الأرض.
- برهم: برهم: بَرْهَمةُ الشجَر: بُرْعُمَتُهُ، وَهُوَ مُجْتَمَعُ ورَقه وثَمره ونَوْره. وبَرْهَمَ: أَدام النظَر؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: بُدَّلْنَ بالنّاصعِ لَوْناً مُسْهَما، ... ونَظَراً هَوْنَ الهُوَيْنا بَرْهَما وَيُرْوَى: دُونَ اله …