جـــاءتـــنِـــى آيـــاتُ الفَــرَجِ

الشاعر: نور الدين البريفكاني · البحر: المتدارك

هذه القصيدة من شعر نور الدين البريفكاني، من العصر الحديث، وتقع في 107 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جـــاءتـــنِـــى آيـــاتُ الفَــرَجِ — لِنــزُولى عــن كَــبَــدِ الوَهَــجِ

فـالصَـبرُ مَطِيَّةُ القلبِ الشَجِى — إشــتَــدِى أزمَــةٌ تَــنــفَــرِجِــى

قـــد آذَنَ لَيـــلُكَ بـــالبَـــلَجِ — فــالصُــبــحُ بـنـصـرى مُـنـبَـلجُ

والطَــــرفُ بِــــقُــــرَّتَهِ دَعَــــجُ — والقـــلبُ بـــذلك مُـــبـــتَهِــجُ

وظــــلامُ الليــــلِ له سُــــرُجُ — حــتــى يَــغـشَـاهُ أبـو السُـرُجِ

هــى بُــشــرى يــتـلوهـا قَـمَـرُ — ولشَـــرحِ الصـــدرِ لهــا أثَــرُ

ولبَهــجَــةِ قــلبــى تَــنــتَـصِـرُ — وســحــابُ الخــيـر لهـا مَـطَـرُ

فـــاذا جـــاءَ الأيّـــان تَـــجَ — ولَّت مــــــنـــــهـــــا أزمٌ ذُلُلُ

وحُـــبُـــورى عــنــهــا مُــتَّصــِلُ — وبـــهـــا فَــرَّت مِــنّــا مُــقَــلُ

وفـــوائدُ مـــولانـــا جـــمــل — لســـروحِ الانـــفــس والمُهَــجِ

بِــحَــلاَلَتَِهــا تُــرجــى صَـمَـداً — هــو مَـنـجَـانَـا صـمـداً سـنـدا

فَــلَكَــم أســدى نَـعَـمـاً جُـدُدا — ولهـــا أدج مـــحــيــى أبــداً

فــاقــصـد مـحـيّـا ذاك الأدج — كــم مِــن مَـدَدٍ فـيـنـا أحـيـى

مُهَــجــاً عَـيِـيَـت هـمّـاً شَـجـيـاً — فــلربّــمَــأ سَــقِــيَــت سَــقـيـاً

ولربّـــمـــا فــاضَ المــحــيــا — بـــحـــور المــوج مــن الجــج

إذ أنــعَــشَ مَــن فــى مَـرقَـدِهِ — عــن مــرقــد حــضــرةِ مـرصـدِهِ

فــأدّاه مَــعِــيــشَــة أو غَــدِهِ — والخــلقُ جــمــيـعـا فـي يـده

فـــــذو ســـــعــــةٍ وذ وحــــرجٍ — فَــــصَــــبُـــورُهُـــم وجَـــزُعُهُـــم

وسُـــــلُوكُهـــــم ورُجُــــوعُهُــــم — وقَــــنُــــوعُهُــــم وهَـــلُوعُهُـــم

ونـــــزُولُهُـــــم وطُــــلُوعُهــــم — فَـــــعَـــــلى دَرَكِ وعــــلى دَرَجِ

ومَــــواهِـــبُهُـــم ونَـــوائبـــهُ — ومُــسَــاغِــبُهُــم ومُــشَــاغِـبُهُـم

ومَــنَــاصِــبُهُــم ومّــصَــائِبُهُــم — ومَـــعَـــائِشُهُــم وعَــواقِــبُهُــم

ليـسـت فـى المـشـى عـلى عِوَجِ — مـن فـوقِ الانـسـان إرتَـكَـمَت

وخِـيـامٌ أطـانِـبُهَـأ إحـتَـكَـمَت — ألُبَــابٌ قــل مـمـا ابـتـكـمـت

حِــكّــمٌ نــســجـت بـيـد حـكـمـت — ثــم أنــتـسـجـت بـالمُـنـتَـسَـجِ

حِـكَـمٌ نُـسِـجَـت لمّـأ أنـتـسـجـت — فـى مَـنـهَـجـهِ كـأسُها أنتهِجت

فَــمَــتـى دخـلت ومـتـى خـرجـت — فـاذا اقـتـصـدت ثـم إنـعَرَجَت

فــبــمــقــتــصــد وبــمــنـعـرج — فــاضَــت فــى حِـكـمـتـهـا لُجَـجُ

زَحَــمَــت مــن ســالِكِهــا فُـجَـجُ — صــحَــت فــى أعــجِــبِهــا حـجَـج

شــهــدت بِــعَــجَــائِبِهــا حـجـج — قـامـت بـالأمـر عـلى الحُـجَجِ

مــا أحــمَــدَ عـبـدٌ مُـبـتَهِـجـاً — لا يَـــســـلُكُهَــا إلا بَهَــجــاً

وتَـــلَقَـــى مِــن طَــرفِ دَعــجــاً — ورَضــا بــقــضــاءِ اللهِ حـجـىَّ

فَـــعَـــلى مَـــركُـــوزَتَهِ فَــعّــجِ — ولِعـليَـاهَـا كُـن م مـجـتـهـداً

فــإحـذر إعـراضـاً عـنـه سُـدىً — سُــبُـلٌ فـمـتـى اتّـضـحَـت رُشـداً

وإذا إنـفَـتَـحَـت أبـواب هُـدَى — فــأجــعــل لَخَــزانَــتِهــا ولج

أحـسِـن فـى الفـتـحِ رِعَـايَتَها — وأدخُــل إن تـشـهـد غـايَـتَهـا

وإذا أحــكَــمــتَ بِــدايَــتَهَــا — وإذا حـــاولتَ نِهـــايَـــتَهَـــا

فــاحــذر إذ ذاك مـن العَـرَجِ — قَــدم أدبــاً فــيــهــا أخــذاً

كـن سـهـمـاً مـنـك لهـا نَـبذاً — وأسـلَك فـيـهـا قـلبـاً جَـبَـذاَ

لتــكــونَ مــن السَــبَــاقِ إذا — مــا جــئتَ إلى تــلك الفَــرَجِ

فـــالســـابــقُ ضــاءت حُــجَــتُهُ — حـــيـــرت للأعــراج عَــرجَــتُهُ

فـــهـــنــاك النــورُ ومُهــجَــتُ — فــهــنــاكَ العــيــشُ وبَهـجَـتُهُ

فــلمــبــتــهــجٍ ولِمُــنــتــهِــجِ — فــالنــفـسُ إذا تُـرِكَـت رَقَـدَت

فــمــن الأعـمـالِ إذا كَـسَـدَت — وإذا هــاجــت لِمــنــى سَـعَـدَت

فَهَــجِ الأعــمــالَ اذا رَكَــدَت — فــاذا مــا هَــجَّتــ إذاً تَهَــجِ

عَــظُــمَــت للأنــفـسِ حـاجَـتُهَـا — لِتُــقَــى تَــزُدانُ بَــلاَجَــتُهَــا

والنــاجـحُ مـنـهـا هـاجَـتـهَـا — ومــعــاصــى اللهِ سَـمَـاجَـتُهـا

تــزدانُ لذى الخُــلُقِ السَـمِـجِ — أوّه مِــن شَــيــنِ قَــبَــاحَـتِهـا

لا تَــفــضَـحُـنَـا يـفـضـاحـتِهـا — فــاللهُ لنــا عــن ســاحـتِهـا

ولطـــاعـــتــهِ وصــبــاحــتِهــا — أنـــوارُ صـــبـــاحٍ مَـــبَــتَــلِجِ

مـن يـطـلبُ طـورَ المـجـدِ بها — مـن يـكـسـبُ نـورَ الوُجـدِ بها

مــن يَـبـغِ حُـورَ الخُـلد بـهـا — مـن يـخـطـبُ حُـورَ الخُـلدِ بها

يــظــفـرُ بـالحُـورِ وبـالفَـنّـجِ — فـأسُـلُك فى الشوقِ لها طُرُقاً

وتَــجَــلَّ بــمــحــمــودٍ وَنــقَــآ — وإذا مــا سِــرتَ لهـا نَـسـقـاً

فــكــن المـرضّـى لهـا بِـتُـقـىً — تــرضــاهُ غــداً وتــكــونُ نَــجِ

فـإنـشَـق مـن غِيدِ المِسُكِ شَذَى — وتَــنَــاوَل كَــوبــتــهـا وخُـذِى

فــإنــشـق مـن رُرحٍ مُـنـحَـنِـذِى — وأتـــلُ القـــرآنَ بــقــلبٍ ذى

حــزنٍ وبــصــوتٍ فــيــه شــجِــى — آيـــاتُ اللهِ ضِـــيـــافَـــتُهــا

ومـــعـــارفُهــا وظَــرَافــتُهــا — وِتـــلاوَتُهـــا ولَطـــافَـــتُهــا

وصــلاةُ الليــلِ مــسـافُـتـهـا — فـاذهـب فـيـهـا بـالفَهمِ وَجِى

وتَــذَّكُــرِهــا وَبــيــانِــيــهــا — وإنـشِـط مـا جـئتَ مَـثـانِـيـها

وقــواصِــيــهــا ودَوانِــيــهــا — وتــأمُّلــِهــا ومَــعــانِــيــهــا

تـــأتِ الفِـــردَوسَ تـــفـــتَــرِجِ — وَتَــمَــزَّج بــعــدُ بــجــوهـرِهـا

وأدخُــل مــيـدان مُـعَـسـكَـرِهـا — وإكــشِــف لِقِــنــاعِ مَــخـدَرِهـا

وإشــرب تَــســنِـيـمَ مـفـجّـرهـا — وإرسَـخ فـى الفهم لها جَلَداً

كــــم تَــــحـــوى لذّاتِ جُـــدُداً — فـإذا مـا العَـقـلُ لذاك هَدَى

مـــدحُ العـــقــلِ آيــتُهُ هُــدَى — وهـــوىً مـــتـــولٍّ عـــنــه هَــجِ

لِمِـــيـــاهِ النــورِ إفــاضَــتُهُ — وصـــلاةُ الوَصـــلِ رَضَـــاضـــتُهُ

فَـــطَـــراوَةُ ذاك غَـــضَـــاضَــتُهُ — وكــــتــــابُ اللهِ رِيـــاضَـــتُهُ

لعــقــولِ الخَــلق بِــمُــنــدَرَجِ — فِـــيـــهِ للخـــلَقِ نَـــجــاتُهُــم

وبـــه تَـــنـــمُـــو درجــاتُهُــمُ — والبــيــتُ فــيــه صِــفــاتُهُــم

وخِـــيـــارُ الخــلقَ هُــداتُهُــمُ — وسِــواهُــم مــن هَـمَـجِ الهَـمَـجِ

فـإحـرِص فى العلمِ تكُن رَجًلاً — وأقــرِن للعــلم بــه عَــمَــلاً

فـمـتـى مـا كـنـتَ فَـتًـى فِعلاً — وإذا كــنــتَ المِــقـدام فـلا

تـجـزَع فـى الحـربِ من الرَّهَجِ — وإذا أصــبــحــتَ فــتًـى أسَـداً

وإذا مــا كُــنـتَ فَـتـىً رَشَـداً — وإذا مــلكــت يــدُكَ المــددا

وإذا أبــصــرتَ مَــنــارَ هُــدا — فــإظـهـر فَـرداً فـوقَ الشَـبـجِ

وإذا كَـــمُـــلَت نَــفــسٌ شَهِــدَت — وإذا شَهِــــدَت مـــالت وفَـــدَت

وإذا فُــدِيَــت شَــاقــت وعَــدَت — وإذا إشــتــاقَـت نـفـسُ وَجَـدَت

ألَمــاً بــالشــوقِ المُــعـتَـلِجَ — مـنـهـا فـى الأوسـطِ سـانِـكَـةٌ

وعــلى المــركُــوزَةِ بــارِكَــةٌ — ولعــــــلمِ دلائِلِهِ نُـــــكَـــــةُ

وثَــنـايَـا الحُـسـنَـى ضـاحِـكـةُ — وتـمـامُ الضـحـكِ عـلى الفَـلَجِ

وإذا مــا سَــمـعُـكَهـا سَـمِـعَـت — ولأبــحُــرِ مــا أمــلِيَـت وَعَـت

فــلأســرارِ النَــجــدَيـنِ دَعَـت — وغــيـابُ الأسـرار إجـتَـمَـعـت

بــأمــانــتــهــا تَـحـتَ الشُّرُجِ — وبــعــيــبــة بــعــضِ عَـجَـائِبِهِ

مـــا أخـــفــا اللهُ لطــالِبِهِ — مــــن ذا خَـــرقُ مـــا لاقَ بِهِ

والرِّفـــقُ يَـــدُومُ لِصــاحــبــه — والخَــرقُ يـصـيـر إلى الهَـرَجِ

فــإصــرف فــى ذا كـلَّ الجُهـدِ — كَـى تَـغـلظ يـا طِـفـلَ المَهدى

وكـمـا أهـدى الرِّفـقُ المهدى — صـــلواتُ اللهِ عـــلى المَهــدِ

ىّ الهادى الناسَ إلى النَهَجِ — عَـــدَدُ العِـــرفــان لِخِــيــرَتِهِ

وكــــذا أنــــوارَ سَـــرِيـــرَتِهِ — وشُهُــــودُ عُــــلُومِ َصِــــيــــرتِهِ

وأبـــى بـــكــرٍ فــى سِــيــرَتِه — ولِســـانُ مَـــقَـــالَتِهِ اللهَـــجِ

مُــجــلِى الظَــلمـا بـإمـامَـتِهَ — شــمــسُ الدنــيــا بِــشَهَـامَـتِهِ

والرِفــعَــةُ نِــســبَــةُ هـامَـتِهِ — وأبــــى حَـــفـــصٍ وكـــرامَـــتِهِ

فــي قِــصَّةــِ ســاريَــةَ الخَــلَجِ — قِــســطـاسُ الحّـقِ عـليـه جَـبُـل

وسَــنَــامُ الديــنِ إليـه وَصَـل — فَــبِــعَــدلٍ مـنـه الشـركُ عُـدِل

وأبــى عـمـرو وذى النُـورَيـن — مُــسـتـحِـى المُـسـتَـحـى البَهَـجِ

بَـــحـــرٌ أغَـــضَّ عـــن كــلّ إذا — ويـــأخـــلاقِ المــولى آخِــذاً

وكــمــالُ الحِــلم له نــبــذا — وأبــى حـسـنِ فـي العـلم إذا

وَفَّى بـــعَـــسَــحَــائِبِهِ الخَــلَجِ — يــا ليــثَ الحّــقِ بِــغَــابَــتِه

ولأحـــمـــدَ صِــنــوُنِــيَــابَــتِهَ — فَــتَــعَــلىَّ عــنــدَ نَــجَــابَــتِهِ

وصــــحــــابَــــتِهَ وقُــــرَبَــــتِهِ — وقُــفــاةُ إثــرِهِ عـلى النَهَـجِ

فَــبِــجــاهِهِــم يــا خـالِقَ كـل — مــهــمـا عـبـدٌ بـالأزمـة مـل

فَـبِـفَـضـلِك بـيـنَ الكُـربَـةِ حَل — وإذا بــكَ ضــاقَ الذرعُ فَـقُـل

إشـــتـــدّى أزمـــةٌ تَـــنــفَــرِجِ — يــا ربِّ عَـبِـيـدُكَ ذا النـورى

يــرجــوكَ بِــمَــكَّةــَ والطُــورى — إذ تَــنــفِــخـهُ نَـفـخَ الصُـورى

لِيَـــرَى تَـــفـــرِيـــجَ المُــرُرِى — وزَوال الأزمــــةِ بـــالفَـــرَجِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السرج: سرج: السَّرْجُ: رَحْلُ الدَّابَّةِ، مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ سُروج. وأَسْرَجَها إِسراجاً: وَضَعَ عَلَيْهَا السَّرْجَ. والسَّرّاجُ: بَائِعُ السُّروجِ وَصَانِعُهَا، وَحِرْفَتُهُ السِّرَاجَةُ. والسِّراجُ: الْمِصْبَاحُ الزَّاه …
  • الفرج: فرج: الفَرْجُ: الخَلَلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَالْجَمْعُ فُرُوجٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ: فانْصاعَ مِنْ فَزَعٍ، وسَدَّ فُرُوجَهُ، ... غُبْرٌ ضَوارٍ، وافِيانِ وأَجْدَعُ فُروج …
  • الوهج: وَهَجَ: يَوْمٌ وَهِجٌ ووَهْجانٌ: شَدِيدُ الْحَرِّ؛ وَلَيْلَةٌ وَهِجةٌ ووَهْجانةٌ، كَذَلِكَ، وَقَدْ وَهَجا وَهْجاً ووَهَجاناً ووَهَجاً وتَوَهُّجاً. والوَهَجُ والوَهْجُ والوَهَجانُ والتَّوَهُّجُ: حَرَارَةُ الشَّمْسِ وَالنّ …
  • بالبلج: بلج: البُلْجَةُ والبَلَجُ: تباعدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ؛ وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ إِذا كَانَ نَقِيّاً مِنَ الشَّعْرِ؛ بَلِجَ بَلَجاً، فَهُوَ أَبْلَجُ، والأُنثى بَلْجاءُ. وَقِيلَ: الأَبْلَجُ الأَبيضُ الحسَنُ …
  • بقرته: قرت: قَرَتَ الدَّمُ يَقْرِتُ ويَقْرُتُ قَرْتاً وقُرُوتاً، وقَرِتَ: يَبِسَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ، أَو ماتَ فِي الجُرْحِ؛ وأَنشد الأَصمعي لِلنَّمِرِ بْنِ تَوْلَب: يُشَنُّ عَلَيْهَا الزَّعْفرانُ، كأَنه ... دَمٌ قارِتٌ، تُعْلى …
  • دعج: دعج: الدَّعَجُ والدُّعْجَةُ: السَّوادُ؛ وَقِيلَ شدَّة السَّوَادِ. وَقِيلَ: الدَّعَجُ شدَّة سَوَادِ سَوَادِ الْعَيْنِ، وَشِدَّةُ بَيَاضِ بَيَاضِهَا؛ وَقِيلَ: شِدَّةُ سَوَادِهَا مَعَ سِعَتِهَا؛ قَالَ الأَزهري: الَّذِي قِيل …
  • ذلل: ذلل: الذُّلُّ: نَقِيضُ العِزِّ، ذَلَّ يَذِلُّ ذُلًّا وذِلَّة وذَلالة ومَذَلَّة، فَهُوَ ذَلِيل بَيِّن الذُّلِّ والمَذَلَّة مِنْ قَوْمٍ أَذِلّاء وأَذِلَّة وذِلال؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: وَشَاعِرُ قومٍ أُولي بِغْضة ... …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة