لك الله مــن غـازٍ هـمـام مـجـاهـد
الشاعر: نسيب النكدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نسيب النكدي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لك الله مــن غـازٍ هـمـام مـجـاهـد — شـيـد مـلك العـرب بـيـن الفـراقـد
أتـى بـيـنـنـا الأتـراك كل فظيعة — فــدون الذي ذقـنـاه سـم الأسـاود
وقـد حـسـب التـرك المناكيد أنهم — يـجـنـون نـصـراً مـن غبار المحاشد
أمـولاي مـن يـجـحـد مـساعيك التي — وقـتـنـا الدواهـي فهو أكفر جاحد
عـقـدت لنا بنداً من النصر خافقاً — فـأحـبـب بـمـحـلول الذؤابـة عـاقد
ولولاك لم تغمد عن العرب الظبى — فـأكـرم بـسـيـفٍ مـصلت النصل غامد
وإنــك مــن قــوم شـعـار سـيـوفـهـم — إذا أعـمـلت قـطـعـن صـم الجـلامـد
هـنـيئاً لك الملك الذي قد وطدته — بـجـد مـؤاتٍ فـي ذرى السـعـد صاعد
ومـا زلت تـحـمـيـه بـيـمـنى قديرةٍ — وطـرف بـصـبـر فـي المـلمـات سـاهد
وعـمـا قـريـب سـوف يـسـطـع نـوركـم — بـآفـاق هـذا القـطر رغم المعاند
فـلا بـرحـت أقـمـار سـعـدك تـزدهي — ولا زلت فـي رغـدٍ من العين خالد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدواهي: الدَّوَاةُ : المِحبرةُ؛ لقد ولَّى عهد الدّواة.-: قِشْرُ العِنَبة والحنظلة والبِطِّيخة ج دَوىً ودُوِيٌّ.
- المحاشد: [ح ش د]. "مَحَاشِدُ الجُمْهُورِ" : الْمَحَافِلُ، الأَمَاكِنُ الَّتِي يُحْتَشَدُ فِيهَا.
- النصل: نصل: التَّهْذِيبُ: النَّصْلُ نصلُ السَّهْمِ ونَصْلُ السيفِ والسِّكِّينِ والرمحِ، ونَصْلُ البُهْمَى مِنَ النبات ونحوه إِذا خَرَجَتْ نصالُها. الْمُحْكَمُ: النَّصْلُ حديدةُ السَّهْمِ والرمحِ، وَهُوَ حَدِيدَةُ السَّيْفِ مَا …
- بندا: ندأ: نَدَأَ اللحمَ يَنْدَؤُه نَدْءاً: أَلقاهُ فِي النَّارِ، أَو دَفَنَه فِيهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: نَدَأْتُه إِذَا مَلَلْتَه فِي المَلَّةِ والجَمْر. قَالَ: والنَّديءُ الِاسْمُ، وَهُوَ مِثْلُ الطَّبِيخِ، ولَحْمٌ نَدِيءٌ. …