أخـطـبـك أم خـطـب العـلى والمكارم

الشاعر: نسيب النكدي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر نسيب النكدي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أخـطـبـك أم خـطـب العـلى والمكارم — ومـثـواك أم مثوى النهى والعزائم

رزئنـاك مـا أغـنـى عن الموت سؤدد — أشـم بـنـاء المـجـد راسـي الدعائم

ولا حـــســـب وضــاء أشــرق بــاهــراً — ولا مـحـتـد يـنـمـي سـراة الأكـارم

ألا فـي سـبيل الله والحق والهدى — شــهــيـد رأى الإقـدام ضـربـة لازم

أريـد عـلى الأحـجـام والبأس دافع — إلى لج هـــول بـــالردى مــتــلاطــم

فــقــال أمــثــلي راعـه خـوض مـعـرك — وإنـي امـرؤ يـصـبـيـه فري الجماجم

فــتــى عــربــي مــلء بــردتــه عــلى — فـلا بـدع أن يـهـتاج كيد الأعاجم

مــشـى للردى والمـوت يـرقـب خـطـوه — بــــألحـــاظ غـــدار ولأمـــة ظـــالم

ولولا إبـاء الطـبع والعزمة التي — بـهـا العرب فلت من شباه العظائم

لحـادت بـه عـن مـوقـف الحـتف رجله — كـمـن هـجـروا للخـوف شـم المـعـالم

كذا يقتل الإقدام من يأنف الأذى — ويـمـسـي بـأمن العيش من لم يصادم

لقـد أثـقـلوا مـتـن العـبـاب بـجثة — تـضـم المعالي في العظام الرمائم

وقـفـنـا بـأحـشـاء يـقـطـعـها الأسى — وأفــئدة تــحــســو كــؤوس العـلاقـم

نـراقـب في الأفق السفين ولو درت — لســارت بــدمــع ضـارع أليـم سـاجـم

فــوا لهــفـاً إنـا نـحـيـيـك قـادمـاً — ومـا مـن جـواب مـنـك يـا خير قادم

حـيـاتك يا ذا البائس للمجد مشهد — ورمـز السـجايا الرائعات الكرائم

ومــوتــك لا كــفــران لله مــنــبــئ — بــأن نــفـوس الصـيـد أغـراض غـاشـم

ولو أنصف المقدار ما اغتال سيداً — ولا راعـت الأحـداث سـرب الضـراغم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باهرا: أهْرَأ يُهْرِىءُ إِهْرَاءَ :- الكلامَ: أكثر منه ولم يصب فيه؛ إنْ أَهْرأت فقدتَ احترامَ الناس. - ـه البردُ: اشتدَّ عليه حتى أهلكه أو كاد. - اللحمَ: أنضجه كثيرًا.
  • خوض: خوض: خَاضَ الماءَ يَخُوضه خَوْضاً وخِياضاً واخْتاضَ اخْتِياضاً واخْتاضَه وتَخَوَّضَه: مَشَى فِيهِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنه فِي الغَرْضِ، إِذْ تَرَكَّضَا، ... دُعْمُوصُ ماءٍ قَلَّ مَا تَخَوَّضَا أَي هُوَ مَاءٌ صافٍ، …
  • دافع: الدَّافِعُ : فا.-: الذي يُزيل وَيردُّ بقُوَّة؛ إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَالَهُ مِنْ دافِعٍ.-: في علم النفس، قوة باطنية نفسية فيزيولوجية تدفع الكائن الحيّ إلى النشاط في اتجاه معيَّن؛ ما هو الدَّافِعُ الذي جعلك تقحم …
  • راعه: رَاعَ يَرِيعُ رِعْ رَيْعاً ورُيُوعاً ورِيَاعاً ورَيَعانًا [ريع]: نما وزاد؛ تريع الغَلَّة عندما تزداد العناية بالأرض.- الزَّرعُ: زكا.- الإنسانُ والحيوانُ ريْعاً: عادَ ورجع؛ نصحته فأبى أن يرِيع/ راعت الإبلُ إلى صاحبها.- ال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة