بابي طلوعك ايها القمر
الشاعر: أبو الفتح المظفر بن الحسن الدامغاني · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبي الفتح المظفر بن الحسن الدامغاني، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بابي طلوعك ايها القمر ... حتى متى يا بدر تنتظر
يا مجملاً فيه الجمال له ... خصر كحظي منه مختصر
العشق أول مرة نظر ... كم خاض في دم عاشق نظر
والمجد يحمد فعل أحمده ... في كل ما يأتي وما يذر
الحمدوي المكتفي بندى ... كفيه إما أمسك المطر
وكفى الوزير مهمة فغدا ... منه بحيث السمع والبصر
فإذا دجا خطب يفرجه ... عن وجهه اراؤه الزهر
بعزيمة كالسهم ماضية ... يرتد عنها الصارم الذكر
غرس الصنائع في الورى فغدا ... يجتنى له من شكرهم ثمر
لا يخش صرف الدهر زائره ... فذاره من أحداثه وزر
يا مثرياً من كل مكرمة ... إني إلى جدواك مفتقر
لي حاجة وقضاؤها أمم ... سهل عليك وما لها خطر
ومتى يكن عمراً لها أحد ... فالشيخ سيدنا لها عمر
لا زلت ما سجع الحمام وما ... نفح النسيم ونور الزهر
في عيشة لا جوها قطر ... فيه ولا في صفوها كدر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اراؤه: روه: راهَ الشيءُ رَوْهاً: اضْطرب، وَالِاسْمُ الرُّواهُ، يَمَانِيَّةٌ. (لسان العرب)
- الصارم: صرم: الصَّرْمُ: القَطْعُ البائنُ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أيَّ نَوْعٍ كَانَ، صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وصُرْماً فانْصَرَم، وَقَدْ قَالُوا صَرَمَ الحبلُ نَفْسُه؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: وكنتُ إِذَا مَا الحَب … (لسان العرب)
- المكتفي: كتف: الكَتِفُ والكِتْفُ مِثْلُ كَذِبٍ وكِذْبٍ: عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ المَنْكِب، أُنثى وَهِيَ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: ائتُوني بكَتِف ودَواة أَكْتُب لَكُمْ كِتَابًا، قَالَ: الْكَتِفُ عَظْمٌ عَرِيض … (لسان العرب)
- خصر: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ … (لسان العرب)
- دجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.