المــوت ســمٌّ قــاتــل فـيـنـا سـرى

الشاعر: حنانيا منيّر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر حنانيا منيّر، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المــوت ســمٌّ قــاتــل فـيـنـا سـرى — حـكـمٌ مـن البـاري على كل الورى

هـل يـعـلم الانـسـان يـوم وقوعه — أم كيف ام اين الوقيعة يا ترى

لو كــنـت ابـصـرهُ مـنـعـتُ قـدومـهُ — لكــــنــــهُ لصٌّ خــــفــــيٌّ لا يُــــرى

طـوبـى لمـن بـالمـوت كـان هذيذهُ — وكـذاكَ مـن كـلَّ الورى القـى ورا

بـيـن الأمانة والخيانة يا فتى — بـونٌ كـمـا بـيـن الثـريَّا والثرى

ولكــل ســاعٍ عـنـد ربّـك مـا سـعـى — ولكــل قــلب مــا نــواهُ واضـمـرا

وأنـا الذي اصـرفـتُ عـمري غافلاً — فـمـررتُ مـنـتبهاً كأني في الكرى

يـا ربِّ كـن لي صـالحـاً عـمَّاـ طغت — قـدمـي وكن لي غافراً ما قد جرى

واروم مـن أهـل البصيرة من رأى — هـذا الكـتـاب وكـلّ مـن فـيهِ قرا

كـرمـاً يـغـضُّ الطـرف عـن غـلطـاتهِ — فـالجـود خـلقٌ لا يـبـاع ويُـشترى

يـا نـاظـراً كـل الزمـان وعـالماً — بالكائنات وأنت في اعلى الذرى

امـنـن بـتـوفـيـقٍ لمـا تـرضـى بـهِ — يـا خـالقاً ما لا نراهُ وما نرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابصره: أَبْصَرَ يُبْصِرُ إِبْصاراً : رأى لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بهَا وَلَهُمْ أَعْينٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا.- النهارُ: أضاء. هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتسْكُنُوا فِيهِ والنَّهَارَ مُبْصِراً.
  • بون: بون: البَوْنُ والبُونُ: مسافةُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ؛ قَالَ كُثيِّر عزَّة: إِذَا جاوَزوا معروفَه أَسْلَمْتُهُمْ ... إِلَى غمرةٍ ... ينظرُ القومُ بُونَها[[. قوله [إلى غمرة إلخ] هكذا فيه بياض بالأَصل]]. وَقَدْ بانَ صاحب …
  • ساع: سَاعَ يَسُوعُ سُعْ سَوْعاً [سوع]: ضاع؛ ساع السائرون في الصحراء.-: هلك.- تِ الإِبِل أو الماشيَةُ: ذهبت في المرعى وتُركت وشأنَها بلا راعٍ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله