كـم بـالظـغـائن من ذوات حجال
الشاعر: أبو حاتم الحجاري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو حاتم الحجاري، من المغرب والأندلس، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـم بـالظـغـائن من ذوات حجال — هـيـف الخـصـور رواجح الأكفال
عـهـدي بـهـن وهن يطوين الملا — طــيـيـن بـيـن النـص والإرقـال
والليـل كـالزنـجـي تـحـسب أنه — كــرة تــثــار بـصـولجـان هـلال
أسـفـي لأيـامـي بـمـنزلة اللوى — وزمـانـنا الخالي بذات الخال
أيـام نـمـرح تـحـت ظـل شـبـيبة — مـرح الغـصـون تـرف تـحـت ظلال
والدهـر يـمزج باتصال حديثنا — ورق الصـبـاح بـعـسـجـد الآصال
مـالي سـوى كنف الصبابة بعدهم — آوي إليـه وغـيـر دمـعـي مـالي
لا هـم إلا أنـنـي عـفت النوى — حــالي بــقــرب بـنـي أبـيٍّ حـالِ
ظـفـرت يـداي وقـد يـئسـت بماجد — مـنـهـم كـريم العم سمح الخال
يـا مـن نـحـاذره ونـرجـو عفوه — كــرمــا عــليــك بـقـائل فـعـال
هـو كـالغـمـامـة أو كـبحر ساكن — طــورا وطــورا خــائض الأهــوال
والأرض تـحـمـل أهـلهـا ولربـما — بـعـثـت عـليـهـم خسفة الزلزال
قـسـم الزمـان بـصـوله وبـقوله — قــسـمـيـن بـيـن مـجـالد وجـدال
حـمـلت حـمـائله فـضـاضـة بـأسه — حـمـل الأبـاطـح رجّـف الأجـبال
يا منجدي والدهر يغمر جانبي — ومـنـبـهـي مـن نـومـة الأغـفال
كـيـف الإقـامـة بـيـن حالي ذلة — عــرتــا مـن الإخـلال والإذلال
مـاذا تـراه وأنت مالك عزمتي — أأسـيـر أم أبكي على الأطلال
أسـلمـت نـحـوك وجـه آمـالي فهل — دفع الهناء إلى يمين الطالي
إنـي لأعـلم أن شـغـلك بالعلا — ينسيك، فاجعلني من الأشغال
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخالي: الخَالِي [خلو]: فا. -: المَاضي كُلُوا وَاشْرَبُوا هنِيئًا مِمَّا أَسْلَفْتُمْ في الأيَّامِ الخَالِيَةِ. - من الرجال: من لا زوجةَ له. ج أَخلاَءُ. - من كل شيء: الفارغ منه؛ الخالي من الهمِّ أي من لا همّ له، خلاف الشجيِّ / ا …
- باتصال: [وص ل]. (مصدر اِتَّصَلَ). 1."قَرَّرَ الاتِّصَالَ بِهِ مُبَاشرَةً": الالْتِقَاءَ بِهِ، الاتِّصَالَ الْمُبَاشِرَ. 2."جَعَلُوا نُقطَةَ الاتِّصَالِ فِي..." : نُقطَةَ الْمُلْتَقَى، الوَصْلِ. 3."كَانَ عَلَى اِتِّصَالٍ دَائِمٍ …
- بصولجان: الصَّوْلَجَانُ والصَّوْلَجَانَةُ : الصَّوْلَجُ. -: عصا يحملها الملكُ ترمزُ لسلطانهِ؛ نَادَى به الشعبُ مَلِكًا فحمل الصولجانَ ووضع التاج على رأسه ج صوَالِجُ وصَوَالِجةٌ.
- بعسجد: عسجد: العَسْجَدُ: الذَّهَبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْجَوْهَرِ كُلِّهِ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْعَسْجَدِ؛ فَرَوَى أَبو نَصْرٍ عَنِ الأَصمعي فِي قَوْلِهِ: إِذا اصْطَك …
- حديثنا: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …