أرقت للامع البرق اليماني

الشاعر: أبو حاتم الحجاري · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أبو حاتم الحجاري، من المغرب والأندلس، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرقت للامع البرق اليماني — فـيـا أخـوي مـن عبد المدان

هــلمـا نـكـتـنـف أكـنـاف ليـل — وسـاع الجـيب فضفاض اللبان

ونــركــض فـي جـوانـبـه فـإنـي — أراه بـاركـا مـلقـى الجران

خذا بي مأخذا يسلي وإن لم — تـكـن إلا أبـاطـيل الأماني

وقـولا فـي حـديـثـكـما لقلبي — أمــا تـنـفـك مـن حـرب عـوان

رويــدك إنــهــا أنـفـاس نـفـس — تـصـعـد بـيـن أحـنـاء حـواني

وقـيـتـكـما وهذا السهم يدمي — بـرام مـن بـنـي ثـعـل رماني

ســلاه لم أهـل بـجـمـع خـيـف — بـنـبـل جـفـونـه حول الجمان

لقد بلغ الزبى هذا التصابي — بـقـلبي والتقت حلق البطان

بـعـيـنـي مـنـه بـدر تـحت ليل — أتـت سـتٌّ عـليـه إلى ثـمـان

ووجــه يــاســمــيــنـيٌّ وصـدغٌ — خــلوقــيٌّ وثــغــر أقــحـوانـي

عـدانـي أن أجـيـل إليه خطوي — مــجــال للضــراب وللطــعــان

وســمــر أسـنـة فـي نـقـع ليـل — بدت كالنار في طرر الدخان

عـليـك بـه وفـي يـسـرى يـديـه — كــليــث ثـنـيـة ثـنـيـا عـنـان

يــقــلب خــيــزرانــتـه بـكـفـي — غـــلام قـــده مــن خــيــزران

بـنـانـي والضـيـاع يـهد مني — ويـهـدم مـذ بـسطت له بناني

إلى ذي صـفـحـة كـالمـاء رقـت — وراقت فهي كالسيف اليماني

إذا لم اســتــبــد بــه فـإنـي — كـمـن حمل القناة بلا سنان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجران: الجِرَانُ : باطنُ العنق من البعير وغيره.-: الثِّقْل وكذلك الثبوت والاستقرار؛ ويُلقي الإسلامُ بجرانه إلى الأرْض / ضرب الإسلامُ بِجِرانه/ أَلقي عليه جرانه أي وطّن النفس عليه/ ج أَجْرِنةٌ وجُرُنٌ.
  • الجيب: جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَم …
  • اللبان: اللَّبَانُ : الصَّدْرُ أو ما بين الثديين، وأكثر استعماله لصدر ذوات الحوافر والفرس: مَازِلْتُ أَرْمِيهِمْ بثُغْرَةِ نَحْرِهِ ** ولَبَانِهِ حتَّى تَسَرْبَلَ بِالدَّمِ
  • المدان: المِدَّانُ : الماءُ المِلْحُ الشديدُ الملوحة؛ يمكن تحويل المِدَّان بالوسائل الحديثة إلى ماء عذب صالح للشّرب.
  • اليماني: اليَمَانيُّ : المنسوب إلى اليَمَن؛ سيفٌ يَماني.
  • بجمع: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • برام: البَرَّامُ : من يفتل الحبال أو الخيوط.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة