واعـجـبـنـي مـن فـتـىً شـبـيـبته

الشاعر: عبد الله بن طاهر · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن طاهر، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

واعـجـبـنـي مـن فـتـىً شـبـيـبته — فــي عــنــفــوان ومـاؤهـا فـضـل

وهــو مــقــيــم بــدار مـضـيـعـه — طـبـاعـه فـي امـتـحـانـه الفشل

راض بــقــوت المــعــاش مــنـضـع — عــلى تــراث الأبــاء يــتــكــل

لا حــفــظ الله ذاك مــن رجــل — ولا رعــاه مــا حــنــت الإبــل

كــلا وربــي حـتـى يـكـون فـتـىً — قـد مـحـنـتـه الأسـفار والرحل

تــغــدو بــه هــمــة تــنــازعــه — وطــرفــه بــالســهــاد مـكـتـحـل

تـخـاله المـرهـف الحـسـام إذا — هــم بــأمـر لم يـثـنـه الكـسـل

نـــــال بـــــلا ذلة ولا ضــــرع — ولا بـــجـــه تــقــوده الحــيــل

ألا بــغــضــب أومــت بـشـقـوتـه — كــف تــمــطــى بــه فــتــىً بـطـل

فــتــاة طــولا عــلى الســيــوف — كما أدبها في الجماجم العمل

أعــلنــت له ذكــره فـكـافـأهـا — وما إن تولت في طغوها القبل

حـتـى مـتـى تـحـذم الرجال ولا — تــحــذم يــومــاً لامــك الهـبـل

مـتـى يـرجـى الغـنـي إذا تولت — بـعـقـوتـيـك الأسـقـام والعـلل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة …
  • الفشل: فشل: الفَشِل: الرَّجُلُ الضَّعِيفُ الْجَبَانُ، وَالْجَمْعُ أَفْشَال. ابْنُ سِيدَهْ: فَشِلَ الرَّجُلُ فَشَلًا، فَهُوَ فَشِلٌ: كَسِلَ وضعُف وتراخَى وجَبُن. وَرَجُلٌ خَشِل فَشِل، وخَسْل فَسْل، وَقَوْمٌ فُشْل؛ قَالَ: وَقَدْ …
  • الكسل: كسل: الليث: الكَسَل التَّثاقُل عما لا ينبغي أَن يُتَثاقَل عنه، والفعل كَسِل وأَكْسَل؛ وأَنشد أَبو عبيدة للعجاج: أَظَنَّتِ الدَّهْنا وظَنَّ مِسْحَلُ أَن الأَميرَ بالقَضاء يَعْجَلُ عن كَسَلاتي، والحِصان يُكْسِلُ عن السِّفا …
  • المرهف: المُرْهَفُ :- من الرِّجال: الرّقيق.- من الحسِّ: اللَّطيف؛ للشّاعر والفنّان حسُّ مرهَف.- من الخيل: الخامِصُ البطن المتقاربُ الأضلاع وهو عيْبٌ فيه.- من الخصور: الضّامِرُ/ الأُذُنُ المُرْهَفة، هي الدَّقيقة.
  • المعاش: المَعَاشُ [عيش]: مصـ.-: ما تكونُ به الحياة من المطعم والمشرب ونحوِها؛ قامَ نَاظرُ الضيعة على مَعَاش العاملين بهَا.-: زَمَانُ الْتِمَاس العيش ومكانُه وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً.-: المُرَتَّبُ الَّذِي يتقاضاهُ مَنْ قض …
  • امتحانه: جمع: ـات. [م ح ن]. (مصدر اِمْتَحَنَ). 1."تَقَدَّمَ لِلامْتِحَانِ" : اخْتِبارُ الْمُمْتَحَنِ لِلتَّأكُّدِ مِنْ مَعَارِفِهِ وَمَعْلُومَاتِهِ وَلِمَعْرِفَةِ مُسْتَوَاهُ في مَجالٍ مُعَيَّنٍ. 2."خَضَعَ لاِمْتِحَانٍ عَسِيرٍ" : …
  • بالسهاد: السُّهَادُ : مصـ.-: الأرَقُ؛ أَرِقت وما هذا السُّهَادُ المُؤَرِّق ** وما بيَ من سُقمٍ وما بي مَعْشَق

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة